مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 304 من 311

؟ قلت : نعم فلان بن فلان ( قال : إن فلان بن فلان بن فلان ) 1 الراعي الكردي إنما كان فلان ( الراعي ) 2 الكردي على جبل آل فلان ، فنزل إلى فلانه امرأة فلان من جبله الذي كان يرعى غنمه عليه ، فأطعمها شيئا وغشيها ، فولدت فلانا وفلان بن فلان من فلانة وفلان بن فلان . ثم قال : أتعرف هذه الأسامي ؟ قلت : لا والله جعلت فداك ، فإن رأيت أن تكف عن هذا فعلت 3 ؟ فقال : إنما قلت فقلت ، فقلت : إني لا أعود ، قال : لا نعود إذا ، واسأل 4 عما جئت له ، فقلت له : أخبرني عن رجل قال لامرأته : أنت طالق عدد النجوم 5 ، فقال : ويحك أما تقرأ سورة الطلاق ؟ ! قلت : بلى ، قال : فاقرأ فقرأت ( فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة ) 6 . قال : أترى ههنا نجوم السماء ؟ قلت لا ، قلت : فرجل قال لامرأته أنت طالق ثلاثا ؟ قال : ترد إلى كتاب الله وسنة نبيه محمد - صلى الله عليه وآله - ، ثم قال : لا طلاق إلا على طهر من غير جماع بشاهدين مقبولين ، فقلت في نفسي : واحدة ، ثم قال : سل ، قلت : ما تقول في المسح على الخفين ؟ فتبسم ثم قال : إذا كان يوم القيامة ، ورد الله كل شئ إلى شيئه ، ورد الجلد إلى الغنم ، فترى أصحاب المسح أين يذهب وضوئهم ؟ ! فقلت في نفسي : ثنتان . ثم التفت إلي فقال : سل فقلت : أخبرني عن أكل الجري ؟ فقال : إن الله عز وجل مسخ طائفة من بني إسرائيل ، فما أخذ منهم بحرا فهو الجري والزمار والمار ما هي وما سوى ذلك ، وما أخذ منهم برا فالقردة والخنازير والوبر والورل 7 وما سوى ذلك ، فقلت في نفسي : ثلاث ، ثم التفت إلي فقال : سل وقم 8 ، فقلت : ما تقول في النبيذ ؟ فقال : حلال . فقلت : إنا ننبذ فنطرح فيه العكر وما سوى ذلك ونشر به ، فقال : شه شه ، تلك الخمرة المنتنة ، فقلت : جعلت فداك فأي نبيذ تعني ؟ فقال : إن أهل المدينة شكوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - تغير الماء وفساد طبائعهم ، فأمرهم أن ينبذوا ،

الهوامش

1من المصدر ، وفي البحار : قال : إن فلان بن فلان الراعي .
2من المصدر والبحار .
3كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فقلت .
4كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : وسل .
5في المصدر : عدد نجوم السماء .
6الطلاق : 1 .
7الورل : محركة دابة كالضب أو العظيم من أشكال الوزغ ، طويل الذنب صغير الرأس ( الوافي ) .
8كذا في المصدر والبحار ونسخة ( خ ) ، وفي الأصل : وافهم .
الصفحة 304 من 311