الرابع والأربعون ومائة استكفاؤه - عليه السلام –
1794 / 224 - وعنه : قال : حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله ، عن محمد بن جعفر الزيات ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر قال : كنت مع أبي عبد الله - عليه السلام - وهو راكب وأنا أمشي معه ، فمررنا بعبد الله بن الحسن وهو راكب ، فلما بصر بنا 1 شال المقرعة ليضرب بها فخذ أبي عبد الله - عليه السلام - ، فأومأ إليها الصادق - عليه السلام - فجفت يمينه والمقرعة فيها ، فقال ( له ) 2 : يا با عبد الله بالرحم إلا عفوت عني ، فأومأ إليه بيده فرجعت يده ، ثم أقبل علي وقال : يا مفضل - وقد مرت عظاءة من العظاء - ما يقول الناس في هذه ؟ قلت : يقولون : إنها حملت الماء فأطفأت نار إبراهيم ، فتبسم - عليه السلام - ثم قال ( لي ) 3 : يا مفضل ولكن هذا عبد الله وولده ، وإنما يرق الناس عليهم لما مسهم من الولادة 4 والرحم . 5
الخامس والأربعون ومائة معرفته - عليه السلام - بالأنساب
1795 / 225 - محمد بن يعقوب : عن الحسين بن محمد ، عن المعلى بن محمد ، عن محمد بن علي قال : أخبرني سماعة بن مهران قال : أخبرني الكلبي النسابة قال : دخلت المدينة ولست أعرف شيئا من هذا الامر ، فأتيت المسجد فإذا جماعة من قريش ، فقلت : أخبروني عن عالم أهل هذا البيت ، فقالوا : عبد الله بن الحسن ، فأتيت منزله فاستأذنت فخرج إلي رجل ظننت أنه غلام له ، فقلت له : استأذن لي على مولاك ، فدخل ثم خرج ، فقال لي : ادخل فدخلت فإذا أنا بشيخ معتكف شديد الاجتهاد ، فسلمت عليه فقال لي : من أنت ؟ فقلت : أنا الكلبي النسابة . فقال : ما حاجتك ؟ فقلت : جئت أسألك ، فقال : أمررت بابني محمد ؟ قلت : بدأت بك فقال : سل ! فقلت : أخبرني عن رجل قال




