قال : أبزاز أنت ؟ وهو ينظر في الصحيفة قال : ما رأيت ( منذ ) 1 كما مر بي الليلة ، إذ دخلنا وبين يدي أبي عبد الله - عليه السلام - سفط قد أخرج ( منه ) 2 صحيفة ينظر فيها ، وكلما نظر فيها 3 أخذتني الرعدة . قال : فضرب أبو بصير يده على جنبيه 4 ثم قال : ويحك ألا أخبرتني فتلك والله الصحيفة التي فيها أسامي الشيعة ، ولو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها . 5
الحادي والأربعون ومائة علمه - عليه السلام - بالغائب
1791 / 221 - وعنه : باسناده عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن علي ابن فضال ، عن عبد الله الكناني ، عن موسى بن بكر قال : حدثني بشير النبال قال : كنت عند أبي عبد الله - عليه السلام - إذ استأذن عليه رجل فدخل ، فقال أبو عبد الله - عليه السلام - ما أنقى ثيابك ، فقلت 6 : جعلت فداك هي لباس بلدنا ، ثم قال : لقد جئتك بهدية ، فقال له أبو عبد الله - عليه السلام - : هدية ؟ قال : نعم . قال : فدخل غلام ( له ) 7 معه جراب فيه ثياب فوضعه ، ثم تحدث ساعة ثم قام ، فقال أبو عبد الله - عليه السلام - : إن بلغ الوقت وصدق الوصف فهو صاحب الرايات السود من خراسان ، يا قانع 8 انطلق فسله ما اسمك ؟ لو صيف قائم على رأسه ، قال : فلحقه فقال له : أبو عبد الله - عليه السلام - يقول لك : ما أسمك ؟ قال : عبد الرحمن ، قال : فرجع الغلام ، فقال : أصلحك الله يقول : اسمي عبد الرحمن ، فقال أبو عبد الله - عليه السلام - : والله - ثلاث مرات - هو ورب الكعبة . قال بشير : فلما قدم أبو مسلم الكوفة جئت فنظرت إليه فإذا هو الرجل الذي دخل علينا . 9




