خرج وخرجت معه فإذا أنا بأسدين مسرجين ملجمين ، قال : فخرجت فضرب بيده على عيني فشدها ثم حملني رديفا فأصبح بالمدينة 1 وأنا معه ، فلم يزل في منزله حتى قدم عياله . 2
الثامن والعشرون ومائة نزول الملائكة عليه - عليه السلام –
1778 / 208 - وعنه : عن أبي الحسين محمد بن هارون بن موسى ، عن أبيه قال : حدثنا أبي - رضي الله عنه - قال : حدثنا أبو علي محمد بن همام ، عن أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم ، عن أبيه ، عن بعض رجاله ، عن الحسن بن شعيب ، عن محمد بن سنان ، عن يونس بن ظبيان قال : استأذنت على أبي عبد الله - عليه السلام - فخرج إلي معتب فأذن لي فدخلت ولم يدخل معي كما كان 3 يدخل . فلما أن صرت 4 في الدر نظرت إلى ( رجل على ) 5 صورة أبي عبد الله - عليه السلام - فسلمت عليه كما كنت أفعل ، قال : من أنت يا هذا ؟ لقد وردت على كفر أو إيمان ، وكان بين يديه رجلان كأن على رؤوسهما الطير . فقال ( لي ) 6 ادخل فدخلت ( الدار ) 7 الثانية ، فإذا رجل على صورته - عليه السلام - وإذا بين يديه خلق كثير كلهم صورهم واحدة فقال : من تريد ؟ قلت : أريد أبا عبد الله - عليه السلام - : فقال : قد وردت على أمر عظيم إما كفر أو إيمان . ثم خرج من البيت رجل حين بدأ به الشيب 8 ، فأخذ بيدي وأوقفني على الباب وغشى بصري من النور ، فقلت : السلام عليك 9 يا بيت الله ونوره وحجابه . فقال : وعليك السلام يا يونس ، فدخلت البيت فإذا بين يديه طائران يحكيان ، فكنت أفهم كلام أبي عبد الله - عليه السلام - ولا أفهم كلامهما . فلما خرجا قال : يا يونس : سل ، نحن ( محل ) 10 النور في الظلمات ، ونحن البيت المعمور الذي من دخله كان آمنا ، نحن عزة 11 الله




