، ثم وضع يده على صدري وقال : ما حان لك أن تؤمن ، فوالله ما خرجت من عنده حتى توليت وليه وتبرأت من عدوه . 1
الرابع والعشرون ومائة إخباره - عليه السلام - بالغائب
1774 / 204 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني قال : حدثنا محمد بن جعفر الزيات ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - وأنا أريد أن يعطيني دلالة مثل ما أعطاني أبو جعفر - عليه السلام - فلما دخلت عليه قال : يا أبا محمد ما كان لك فيما كنت فيه شغل تدخل على إمامك وأنت جنب ؟ قال : قلت : جعلت فداك ما فعلت إلا على عمد . قال : أولم تؤمن ؟ قال ( قلت ) 2 : بلى ، ولكن ليطمئن قلبي . قال : قم يا أبا محمد فاغتسل ، فاغتسلت وعدت إلى مجلسي فعلمت عند ذلك أنه الامام . 3
الخامس والعشرون ومائة إخباره - عليه السلام - بالغائب
1775 / 205 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : حدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن جعفر الزيات ، عن محمد بن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قدم علينا رجل من أهل الشام ، فعرضت عليه هذا الامر فقبله ، فدخلت عليه وهو في سكرات الموت فقال : يا أبا بصير قد قلت ما قلت لي ، فكيف لي بالجنة ؟ فمات ، فدخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - فابتدأني فقال : يا أبا محمد قد والله وفي لصاحبك بالجنة . 4




