لي ولكم بحسن الصحابة ، ودعوت لهم بمثله ، وأمرتهم أن لا يؤذوا لي 1 وليا ولا لأهل بيتي فضمنوا ليذلك . 2
1767 / 197 - والذي رواه ابن شهرآشوب في المناقب : عن محمد ابن مسلم قال : كنت مع أبي جعفر - عليه السلام - بين مكة والمدينة وأنا أسير على حمار لي وهو على بغلة له ، إذ أقبل ذئب من رأس الجبل حتى انتهى إلى أبي جعفر - عليه السلام - ، فحبس - عليه السلام - ، البغلة ودنا الذئب منه حتى وضع يده على قربوس السرج ومد عنقه إلى اذنه ، ودنا أبو جعفر اذنه ( منه ) 3 ساعة ، ثم قال له : امض فقد فعلت ، فخرج مهرولا ، فقلت له : لقد رأيت عجبا ، فقال : وما تدري ما قال ؟ ( قال ) ( 3 ) قلت : الله ورسوله وابن رسوله أعلم . قال : إنه قال : يا بن رسول الله زوجتي في ذلك الجبل وقد تعسر عليها ولادتها فادع الله يخلصها وأن لا يسلط ( شيئا من ) 4 نسلي على أحد 5 من شيعتكم . فقلت : قد فعلت . ثم قال ابن شهرآشوب : وقد روى الحسن ( بن علي ) 6 بن أبي حمزة في كتاب الدلالات هذا الخبر عن الصادق - عليه السلام - وزاد فيه أنه - عليه السلام - مر وسكن في ضيعته شهرا ، فلما رجع فإذا هو بالذئب وزوجته وجرو 7 ، عووا في وجه الصادق - عليه السلام - فأجابهم بمثل عوائهم بكلام يشبهه ( 2 ) . ثم قال لنا : عليه السلام - ( قد ) 8 ولد له جرو ذكر ، وكانوا يدعون الله لي ولكم بحسن الصحابة ، ودعوت لهم بمثل ما دعوا لي ، وأمرتهم أن لا يؤذوا لي وليا و ( لا ) 9 لأهل بيتي ، ففعلوا وضمنوا لي ذلك . 10
الثامن عشر ومائة مخاطبة الذئب ومطاوعة الجبال




