مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 276 من 311

1758 / 188 - ورواه في الاختصاص : عن الحسين 1 بن أحمد بن سلمة اللؤلؤي ، عن الحسن بن علي بن بقاح عن عبد الله بن [ جبلة ، عن عبد الله بن ] 2 سنان قال : سألت أبا عبد الله - عليه السلام - عن الحوض فقال لي : هو حوض ما بين بصرى إلى صنعاء ، أتحب أن تراه ؟ فقلت له : نعم . قال : فأخذ بيدي وأخرجني إلى ظهر المدينة ، ثم ضرب برجله فنظرت إلى نهر يجري [ من ] 3 جانبه هذا ماء أبيض من الثلج ، ومن جانبه هذا لبن أبيض من الثلج ، وفي وسطه خمر أحسن من الياقوت ، فما رأيت شيئا أحسن من تلك الخمر بين اللبن والماء . فقلت له : جعلت فداك من أين يخرج هذا ؟ ومن أين مجراه ؟ فقال : هذه العيون التي ذكرها الله في كتابه أنهار 4 في الجنة عين من ماء وعين من لبن وعين من خمر يجري في هذا النهر ، ورأيت حافتيه عليهما شجر فيهن 5 جوار معلقات برؤوسهن ما رأيت شيئا أحسن منهن ، وبأيديهن آنية ما رأيت أحسن منها ، ليست من آنية الدنيا ، فدنا من إحداهن فأومأ إليها 6 بيده لتسقيه ، فنظرت إليها 7 ، وقد مالت لتغرف من النهر ، فمال الشجر فاغترفت ، ثم ناولته فشرب ، ثم ناولها وأومأ إليها فمالت الشجرة معها فاغترفت ، ثم ناولته فناولني فشربت ، ثم ناولها وأومأ إليها فمالت الشجرة معها فاغترفت ، ثم ناولته فناولني فشربت ، فما رأيت شرابا كان ألين منه ولا ألذ وكانت رائحته رائحة المسك ، ونظرت في الكأس فإذا فيه ثلاثة ألوان من الشراب ، فقلت له : جعلت فداك ما رأيت كاليوم قط وما كنت أرى الامر هكذا . فقال : هذا من أقل ما أعده الله تعالى لشيعتنا ، إن المؤمن إذا توفي صارت روحه إلى هذا النهر ، ورعت في رياضه وشربت من شرابه ، وإن عدونا إذا توفي صارت روحه إلى وادي برهوت ، فاخلدت 8 في عذابه وأطعمت من زقومه وسقيت من حميمه ، فاستعيذوا بالله من ذلك الوادي . 9

الهوامش

1في المصدر : الحسن .
2من المصدر .
3من المصدر .
4كذا في المصدر ، وفي الأصل : أنها .
5كذا في المصدر ، وفي الأصل : حافاته شجر فيه .
6كذا في المصدر ، وفي الأصل : لها .
7كذا في المصدر ، وفي الأصل : إليه .
8كذا في المصدر ، وفي الأصل : فأخذت .
9الاختصاص : 321 - 322 .
الصفحة 276 من 311