من كتابك أن تصلي على محمد عبدك ورسولك وأمينك في خلقك وأن تنطق فروة هذا الهندي بفعله بلسان عربي مبين ، ثم رفع رأسه ، وقال : أيها الفرو الطائع لرب العالمين تكلم بما تعلم من هذا الهندي ؟ وصف لنا ما جنى ؟ قال : فانبسطت حتى ضاق عليها المكان ، ثم قلصت حتى صارت كشاة ثم قالت : يا بن رسول الله إن الملك استأمنه 1 عليها وكان أمينا حتى مطر 2 عليهم وابتل ثيابهم ، فأنفذ خدامه إلى شراء شئ لينشف الثياب ، فخرجت الجارية مكشوفة ساقيها ، فهواها وما زال يكائدها حتى باضعها علي فأسألك أن تجيرني من النار من فساد هذا الزاني ، فجعل ميزاب 3 يرتعد ويستعفي ، فقال : لا أعفو 4 عنك إلا أن تقر بما جنيت ، فأقر بجميع ذلك ، فأمره أن يلبس الفروة ، فلما لبسها حنق عليه حتى اسود عنقه ، فأمرها - عليه السلام - أن تخلى عنه ، ثم أمره أن يردها إلى صاحبها ، فلما ردها ( إليه ) 5 خوفها الملك فذكرت له ما كان من الفروة فضرب عنق ميزاب 6 . 7
السابع والتسعون إخباره - عليه السلام - بالغائب
1740 / 170 - ابن شهرآشوب : قال : في كتاب الدلالات بثلاثة طرق ، عن الحسين بن أبي العلاء ، وعلي بن أبي حمزة وأبي بصير قالوا :دخل رجل من أهل خراسان على أبي عبد الله - عليه السلام - فقال 8 له : جعلت فداك ( إن ) 9 فلان بن فلان بعث معي بجارية وأمرني أن أدفعها إليك قال : لا حاجة لي فيها وإنا أهل البيت لا يدخل الدنس بيوتنا ، فقال له الرجل : ( والله ) 10 جعلت فداك لقد




