عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك أن تصلي على محمد - صلى الله عليه وآله - عبدك ورسولك وأمينك في خلقك وآله ، وأن تأذن لفرو 1 هذا الهندي أن يتكلم 2 بلسان عربي مبين يسمعه من في المجلس من أوليائنا ؟ ، ليكون ذلك عندهم آية من آيات أهل البيت ، فيزدادوا إيمانا ( مع إيمانهم ) 3 . ثم رفع رأسه فقال : أيها الفرو تكلم بما تعلم من ( هذا ) 4 الهندي . قال موسى - عليه السلام - : فانتفضت الفروة وصارت كالكبش ، وقالت : يا بن رسول الله ائتمنه الملك على هذه الجارية وما معها ، وأوصاه بحفظها حتى ( إذا ) 5 صرنا إلى بعض الصحاري ، أصابنا المطر وابتل جميع ما معنا ، ثم احتبس المطر وطلعت الشمس ، فنادى خادما كان مع الجارية يخدمه يقال له بشر 6 وقال له 7 : لو دخلت هذه المدينة فأتيتنا بما فيها من الطعام ، ودفع إليه دراهم ، ودخل الخادم المدينة ، فأمر الميزاب هذه الجارية أن تخرج من قبتها إلى مضرب قد نصب ( لها ) 8 في الشمس ، فخرجت وكشفت عن ساقيها إذ ( كان ) 9 في الأرض وحل ونظر هذا الخائن إليها وروادها عن نفسها ، فأجابته ، وفجر بها ( وخانك ) 10 . فخر الهندي ( على الأرض ) 11 وقال : ارحمني فقد أخطأت ، وأقر بذلك ، ثم صار فروة 12 كما كانت ، وأمره أن يلبسها ، فلما لبسها انضمت في حلقه وخنقته حتى اسود وجهه . فقال الصادق - عليه السلام - : أيها الفرو خل عنه ، حتى يرجع إلى صاحبه ، فيكون هو أولى به 13 منا ( فانحل الفرو ) 14 وقال - عليه السلام - : خذ هديتك وارجع إلى صاحبك 15 فقال الهندي : ) 16 الله
1كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : أن تأذن لفروة .
2كذا في المصدر ، وفي البحار : أن ينطق بفعله وأن يحكم ، وفي الأصل : ان تحكم .
3ليس في نسخة ( خ ) .
4من المصدر .
5ليس في المصدر والبحار .
6كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : اسمه بشر .
7كذا في المصدر ، وفي البحار : وقال لو ، وفي نسخة ( خ ) : اسمه بشر لو دخلت .
8من المصدر .
9من المصدر والبحار ، والوحل : الطين الرقيق .
10من المصدر والبحار .
11ليس في البحار ، وفيه وفي المصدر : فقال .
12كذا في المصدر ، وفي البحار : صارت فروة وفي الأصل : عاد الكبش فرده .
13كذا في المصدر والبحار ونسخة ( خ ) وفي الأصل : منه .
14من المصدر والبحار .
15ليس في البحار .
16من المصدر والبحار .




