البقرة وقد ماتت ، لقد 1 تحيرت في أمري . قال : أفتحبين 2 أن يحييها الله لك ؟ قالت : أو تسخر مني مع مصيبتي 3 قال : كلا ما أردت ذلك ، ثم دعا بدعاء ثم ركضها برجله وصاح بها ، فقامت البقرة مسرعة سوية ، فقالت : عيسى بن مريم 4 ورب الكعبة . فدخل ( الصادق ) 5 - عليه السلام - بين الناس ، فلم تعرفه المرأة 6 . 7
الخامس والتسعون إحياء الطيور الأربعة المذبوحة
1735 / 165 - الراوندي : قال : روى عن يونس بن ظبيان قال : كنت عند 8 الصادق - عليه السلام - مع جماعة فقلت : قول الله تعالى لإبراهيم ( خذ أربعة من الطير فصرهن ) 9 أو كانت 10 أربعة من أجناس مختلفة ؟ أو من جنس ( واحد ) 11 ؟ فقال : أتحبون أن أريكم مثله ؟ قلنا : بلى .قال : يا طاووس ( فإذا طاووس ) 12 طار إلى حضرته ، ثم قال : يا غراب . فإذا غراب بين يديه ، ثم قال : يا بازي . فإذا بازي بين يديه ، ثم قال : يا حمامة . فإذا حمامة بين يديه ، ثم أمر بذبحها وكلها وتقطيعها ونتف ريشها ، وأن يخلط ذلك كله بعضه ببعض . ثم أخذ برأس الطاووس ( فقال : يا طاووس ) 13 ، فرأينا لحمه وعظامه وريشه يتميز من غيرها 14 حتى التزق 15 ذلك كله برأسه ، وقام الطاووس بين يديه حيا ، ثم صاح الغراب كذلك وبالبازي والحمامة مثل ذلك 16 ، فقامت كلها أحياء بين يديه . 17




