كان ينبغي ، فلما طلع الفجر ، قام فأذن وأقام ، وأنا عن يمينه ، فقرأ في أول ركعة 1 ( الحمد ) ( والضحى ) وفي الثانية ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) وقنت ، ثم سلم 2 وجلس ، فلما طلعت الشمس مر الشاب ومعه المرأة 3 فقالت ( لزوجها ) 4 هذا الذي شفع إلى الله في إحيائي . 5
الرابع والستون إحياء ميت
1733 / 163 - البرسي : بالاسناد يرفعه عن جعفر بن محمد الصادق - عليه السلام - قال : مررت ( 8 ) بامرأة تبكي بمنى وحولها صبيان يبكون ، فقلت 6 لها : يا أمة الله ما يبكيك ؟ قالت : يا عبد الله إن لي صبية أيتاما وكانت لي بقرة ( وقد ) 7 ماتت ، وقد كانت لنا كالأم الشفيقة نعمل عليها ، ونأكل منها وقد بقيت بعدها مقطوعا بي وبأولادي لا حيلة لنا عليها ، فقال : يا أمة الله أتحبين أن أحييها ( لك ) 8 فألهمها الله تعالى ( أن ) 9 قالت : نعم يا عبد الله ، قال : فتنحى عنها وصلى ركعتين ، ثم رفع يده هنيئة وحرك شفتيه ، ثم قام فمر البقرة فنخسها نخسة برجله ، وقال لها : قومي بإذن الله تعالى فاستوت قائمة ( بإذن الله تعالى ) 10 على الأرض ، فلما نظرت المرأة إلى البقرة ( قد ) 11 قامت وصاحت واعجبا ( من ذلك ) 12 من تكونه يا عبد الله ، قال : فجاء الناس فاختلط بينهم ومضى - عليه السلام - . 1734 / 164 - الراوندي : قال : روى عن المفضل بن عمر قال : كنت أمشي مع أبي عبد الله جعفر بن محمد - عليهما السلام - بمكة ( أو بمنى ) 13 إذ مررنا بامرأة بين يديها بقرة ميتة ، وهي مع صبية لها تبكيان فقال - عليه السلام - لها : ما شأنك ؟ قالت : كنت ( أنا ) 14 وصبياني نعيش من هذه




