مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 256 من 311

وهي قاعدة ، والخادمة 1 تلقمها الطبرزد . فقلت : ما حالك ؟ ( قالت ) 2 قد صب الله علي العافية صبا وقد اشتهيت هذا السكر ، فقلت : ( قد ) 3 خرجت من عندك آيسا ، فسألني الصادق - عليه السلام - عنك فأخبرته بحالك ، فقال : لا بأس عليها ارجع إليها فهي تأكل السكر . قالت : خرجت من عندي وأنا أجود بنفسي ، فدخل علي رجل عليه ثوبان ممصران قال : مالك ؟ قلت : أنا ميتة ، وهذا ملك الموت ( قد ) 4 جاء يقبض روحي . فقال : يا ملك الموت .قال : لبيك أيها الامام . قال : ألست أمرت بالسمع الطاعة لنا ؟ قال : بلى . قال : فاني آمرك أن تؤخر أمرها عشرين سنة . قال : السمع والطاعة . قالت : فخرج هو وملك الموت ( من عندي ) 5 فأفقت من ساعتي . 6

الثالث والتسعون إحياء ميت

1732 / 162 - ثاقب المناقب : قال : حدث داود الرقي ، قال : كنت عند أبي عبد الله - عليه السلام - إذ دخل عليه شاب يبكي وقال : ( إني ) 7 نذرت أن أحج بأهلي ، فلما دخلت المدينة ماتت . قال : ( اذهب ، فإنها لم تمت ) . قال : ماتت وسجيتها ! قال : اذهب ، ( فإنها لم تمت ) 8 فخرج ورجع 9 ضاحكا وقال : دخلت عليها وهي جالسة ، قال : ( يا داود ، أو لم تؤمن ؟ ) قال : بلى ، ولكن ليطمئن قلبي . فلما كان يوم التروية قال لي : ( يا داود قد اشتقت إلى بيت ربي ) فقلت : يا سيدي ، هذا عرفات ! قال : ( إذ صليت العشاء والآخرة فارحل لي ناقتي وشد زمامها ) ففعلت ، وخرج وقرأ ( قل هو الله أحد ) و ( يس ) ثم استوى على ظهر ناقته ، وأردفني خلفه ، فسرنا هدءا من الليل 10 ، وقعد في موضع 11 ما

الهوامش

1كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : والجارية .
2من المصدر والبحار .
3ليس في المصدر والبحار .
4من المصدر والبحار ، وفي المصدر : لقبض روحي .
5ليس في البحار .
6الخرائج : 1 / 294 ح 2 وعنه إثبات الهداة : 3 / 113 ح 133 ح والبحار : 47 / 115 ح 152 والصراط المستقيم : 2 / 185 ح 2 مختصرا .
7من المصدر .
8من المصدر .
9كذا في المصدر ، وفي الأصل : وذهب .
10كذا في المصدر ، وفي الأصل : هذا الليل ، والهدء : الهزيع من الليل وهو الطائفة منه أو نحو ثلثه أو ربعه ، وقيل ساعة منه ( لسان العرب : 1 / 180 ) .
11كذا في المصدر ، وفي الأصل : مواضع .
الصفحة 256 من 311