سلامة ، ( فرجع الرجل ، فأصابها ) 1 كما وصف أبو عبد الله - عليه السلام - ، ثم خرج يريد 2 مكة ، وخرج أبو عبد الله - عليه السلام - أيضا للحج ، فبينا المرأة تطوف بالبيت إذ رأت أبا عبد الله - عليه السلام - يطوف والناس قد حفوا به . فقالت لزوجها : ( من هذا الرجل ؟ قال : هذا أبو عبد الله - عليه السلام - قالت والله ) 3 هذا الرجل الذي رأيته يشفع إلى الله حتى رد روحي في 4 جسدي ( ولم تكن رأته قبل ) 5 . 6 الثاني والتسعون طاعة ملك الموت له - عليه السلام –
1731 / 161 - الراوندي : قال : إن صفوان بن يحيى قال : قال لي العبدي : قالت أهلي ( لي ) 7 : قد طال عهدنا بالصادق - عليه السلام - فلو حججنا وجددنا به العهد . فقلت لها : والله ما عندي شئ أحج به ، فقالت : عندنا كسوة 8 وحلي ، فبع ذلك وتجهز به ، ففعلت ، فلما صرنا بقرب 9 المدينة مرضت مرضا شديدا فأشرفت على الموت فلما دخلنا 10 المدينة خرجت من عندها وأنا آيس منها ، فأتيت الصادق - عليه السلام - وعليه ثوبان ممصران 11 فسلمت عليه ، فأجابني وسألني عنها ، فعرفته خبرها وقلت : إني خرجت وقد آيست منها . فأطرق مليا .ثم قال 12 : يا عبدي أنت حزين بسببها ؟ قلت : نعم . قال : لا بأس عليها ، فقد دعوت الله لها بالعافية ، فارجع ( إليها ) 13 فإنك تجدها ( قد فاقت وهي ) 14 قاعدة ، والخادمة تلقمها الطبرزد 15 ، قال : فرجعت إليها مبادرا ، فوجدتها قد أفاقت




