حجتي دخلت المنزل فوجدتها قاعدة تأكل ، وبين يديها طبق عليه تمر وزبيب . 1 وروى حديث جميل بن دراج السابق قال : كنت عند أبي عبد الله - عليه السلام - فدخلت عليه امرأة فذكرت أنها تركت ابنها ميتا مسجى بالملحفة ، فقال لها : لعله لم يمت ، قومي واذهبي 2 إلى بيتك ، ( واغتسلي ) 3 وصلي ركعتين ، وادعي الله وقولي وذكر الحديث . 4
السابع والثمانون إحياء محمد بن الحنيفة واقراره بالإمامة
1724 / 154 - ثاقب المناقب : قال السيد أبو هاشم إسماعيل بن محمد الحميري قال : دخلت على الصادق جعفر بن محمد - عليهما السلام - وقلت : يا بن رسول الله بلغني أنك قلت 5 في إنه ليس على شئ ، وأنا قد أفنيت عمري في محبتكم وهجرت 6 الناس فيكم ( في كيت وكيت ) 7 .فقال : ألست قائلا 8 في محمد بن الحنفية - رضي الله عنه - . حتى متى ؟ والى ( متى ) 9 ؟ وكم المدى ؟ * يا بن الوصي وأنت حي ترزق تثوى برضوى لا تزال ولا ترى * وبنا إليك من الصبابة أولق ؟ ! وأن محمد بن الحنفية قام بشعب رضوي أسد عن يمينه و ( ونمر ) 10 عن شماله ، يؤتى برزقه بكرة وعشية ، ويحك إن رسول الله - صلى الله عليه وآله - وعليا والحسن والحسين - عليهم السلام - كانوا خيرا منه ، وقد ذاقوا الموت . قال : فهل ( لك ) 11 على ذلك من دليل ؟ قال : ( نعم إن أبي أخبرني أنه كان قد صلى عليه وحضر دفنه وأنا أريك آية ) فأخذ بيده ومضى به إلى قبر وضرب بيده عليه ودعا الله تعالى ، فانشق القبر عن رجل أبيض الرأس واللحية ، فنفض التراب عن رأسه ووجه و ( هو ) 12 يقول : يا أبا هاشم




