1715 / 145 - ابن شهرآشوب : عن أبي عروة قال : دخلت مع أبي بصير إلى منزل أبي جعفر وأبي عبد الله - عليهما السلام - فقال لي : أترى في البيت كوة ( قريبة من السقف ) 1 ؟ قلت : نعم وما علمك بها ، قال : أرانيها أبو جعفر . 2
الرابع والثمانون النواة التي غرسها وأغدقت ، واخراجه - عليه السلام - الرق من بسرة ، وفيه مكتوب التوحيد والرسالة وأسماء الأئمة الاثني عشر
1716 / 146 - محمد بن إبراهيم النعماني في كتاب الغيبة : قال أخبرنا سلامة بن محمد قال : حدثنا أبو الحسن علي بن عمر المعروف بالحاجي قال : حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي الرازي قال : حدثنا جعفر بن محمد الحسيني 3 قال : حدثني عبيد بن كثير قال : حدثنا أحمد بن موسى الأسدي ، عن داود بن كثير قال : دخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد - عليه السلام - بالمدينة فقال ( لي ) 4 : ما الذي أبطأ بك 5 عنا يا داود ؟ فقلت : حاجة عرضت بالكوفة ، فقال : من خلفت بها ؟ قلت : جعلت فداك خلفت ( بها ) 6 عمك زيدا ، تركته راكبا على فرس متقلدا مصحفا 7 ينادي بأعلى صوته سلوني سلوني قبل أن تفقدوني ! ، فبين جوانحي علم جم قد عرفت الناسخ والمنسوخ 8 والمثاني والقرآن المبين 9 ، وإني العلم بين الله وبينكم !فقال ( لي ) 10 : يا داود لقد ذهبت بك المذاهب ، ثم نادى يا سماعة ابن مهران ( أن ) 11 ائتني بسلة الرطب ، ( فأتاه بسلة فيها رطب ، ) 12 فتناول منها رطبة فأكلها




