جعلت فداك كذا وكذا سنة ، فقال : يا أبا أسامة جدد عبادة ربك واحدث توبة ، فبكيت . قال : ما يبكيك يا زيد ؟ قلت : نعيت إلي نفسي ، فقال : يا زيد أبشرفإنك من شيعتنا وأنت في الجنة . 1
الثاني والثمانون أنه - عليه السلام - أرى أبا بصير إنسانا في صورة القردة والخنازير
1710 / 140 - محمد بن الحسن الصفار : عن محمد بن الحسين ، عن عبد الله بن جبلة ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : حججت مع أبي عبد الله - عليه السلام - ، فلما كنا في الطواف قلت له : جعلت فداك يا ابن رسول الله يغفر الله لهذا الخلق ؟ فقال : يا أبا بصير إن أكثر من 2 ترى قردة وخنازير ، قال : فقلت له : أرنيهم ، قال : فتكلم بكلمات ثم أمر يده على بصري فرأيتهم ( كما قال : فقلت له : جعلت فداك رد علي بصري فمر يده ) 3 فرأيتهم كما كانوا في المرة الأولى ، ثم قال : يا أبا محمد أنتم في الجنة تحبرون وبين أطباق النار تطلبون فلا توجدون ، والله لا يجتمع في النار منكم ثلاثة لا والله واثنان لا والله ولا واحد . 4
1711 / 141 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : روى محمد بن الحسين ، عن عبد الله بن جبلة ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : حججت مع أبي عبد الله - عليه السلام - ، فلما ( أن ) 5 كنا في الطواف قلت له : جعلت فداك يا بن رسول الله يغفر الله لهذا الخلق ؟ فقال : يا أبا بصير أكثر من 6 ترى قردة وخنازير ، قال : قلت له : أرنيهم . قال : فتكلم بكلمات ثم أمر يده على بصري ( فرأيتهم كما قال : قال : قلت : رد علي بصري ) 7 فرأيتهم كما رأيتهم في المرة الأولى ، فقال : ( فقال ) 8




