) 1 فقال : ( رحمكم الله تعالى اكتموا علينا ولا تذيعوه إلا عند أهله ، فان المذيع علينا أشد مؤنة من عدونا ، انصرفوا رحمكم الله ) . 2
الثامن والسبعون إخراج الرطب من النخلة اليابسة ، ومسخ الرجل كلبا ، ورده - عليه السلام - انسانا
1704 / 134 - ثاقب المناقب : عن علي بن أبي حمزة قال : حججت مع الصادق - عليه السلام - فجلسنا في بعض الطريق تحت نخلة يابسة ، فحرك شفتيه بدعاء لم أفهمه ، ثم قال : يا نخلة أطعمينا مما جعل الله فيك مما يرزق 3 عباده . قال : فنظرت إلى النخلة وقد تمايلت نحو الصادق - عليه السلام - أوراقها 4 وعليها الرطب ، قال : ادن وقل بسم الله فكل ، فأكلت 5 منها رطبا أطيب رطب وأعذبه ، فإذا نحن بأعرابي يقول : ما رأيت كاليوم سحرا أعظم من هذا ، فقال الصادق - عليه السلام - : نحن ورثة الأنبياء ليس فينا ساحر ولا كاهن ، بل ندعو الله فيجيب دعانا 6 ، وإن أحببت أن أدعو الله أن يمسخك 7 كلبا تهتدي إلى منزلك وتدخل عليهم فتبصبص لأهلك . قال الاعرابي لجهله 8 : بلى ، فدعا الله فصار كلبا في وقته ، ومضى على وجهه . فقال لي الصادق - عليه السلام - : فاتبعه ، فاتبعته حتى صار إلى حيث يذهب 9 ، فدخل منزله ، فجعل يبصبص لأهله وولده ، فأخذوا العصا 10 فأخرجوه ، فانصرفت إلى الصادق - عليه السلام - فأخبرته بما كان ، فبينا 11نحن في حديثه إذ أقبل حتى وقف بين يدي الصادق - عليه السلام - ، وجعل 12 دموعه تسيل ، وأقبل يتمرغ في التراب يعوي فرحمه ،




