1 ، فغسلتها في ماء ليلة باردة ، فلما دخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - ابتدأني فقال : إن الفراء إذا غسلتها بالماء تفسد 2 الفرو . 3
الخامس والسبعون إخباره - عليه السلام - بالغائب
1700 / 130 - محمد بن الحسن الصفار : عن أحمد بن موسى ، عن محمد بن أحمد المعروف بغزال ، عن أبي عمر الدماري 4 ، عمن حدثه قال : جاء رجل إلى أبي عبد الله - عليه السلام - وكان له أخ جارودي ، فقال له أبو عبد الله - عليه السلام - : كيف أخوك ؟ قال : ( جعلت فداك ) 5 خلفته صالحا ، قال : وكيف هو ؟ قال : ( قلت هو ) 6 مرضي في جميع حالاته ، وعنده خير إلا أنه لا يقول بكم ، قال : وما يمنعه ؟ قال : قلت : جعلت فداك يتورع من ذلك قال : فقال لي : إذا رجعت إليه فقل له : أين كان ورعك ليلة نهر بلخ أن تتورع ؟ قال : فانصرفت إلى منزلي وقلت 7 لأخي : ما كنت قصتك ليلة نهر بلخ ؟ تتورع 8 من أن تقول بإمامة جعفر - عليه السلام - ، ولا تورع 9 من ليلة نهر بلخ ؟ قال : ومن أخبرك ؟ قلت : إن أبا عبد الله - عليه السلام - سئلني فأخبرت أنك لا تقول به تورعا فقال لي : قل له : أين كان ورعك ليلة نهر بلخ ؟ فقال : يا أخي أشهد أنه كذا كلمة لا يجوز أن تذكر ، قال : قلت : ويحك اتق الله ، كل ذا ، ليس هو هكذا قال : فقال : ما علمه ؟ والله ما علم به أحد من خلق الله إلا أنا والجارية ورب العالمين . قال : قلت : وما كانت قصتك ؟ فقال : خرجت من وراء النهر وقد فرغت من تجارتي ، وأنا أريد ( مدينة ) 10 بلخ ، فصحبني رجل معه جارية له حسناء 11 حتى عبرنا




