أن يسبقوني ويفوتني الدخول عليه 1 ، فمشيت معهم حتى دخلت 2 الدار معهم ، فلما مثلت بين يدي أبي عبد الله - عليه السلام - نظر إلي ثم قال ( لي ) 3 : ( يا با بصير أما علمت أن بيوت الأنبياء وأولاد الأنبياء لا يدخلها الجنب ) ؟ فاستحييت وقلت ( له ) 4 : يا ابن رسول الله إني لقيت أصحابنا فخفت 5 أن يفوتني الدخول معهم ، وأن أعود إلى مثلها وخرجت . 6
1695 / 125 - ابن شهرآشوب : قال : في كتاب الدلالات : عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني ، قال أبو بصير : اشتهيت دلالة الامام ، فدخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - وأنا جنب ، فقال : يا أبا محمد ما كان لك فيما كنت فيه شغل ، تدخل على إمامك وأنت جنب ؟ ! فقلت : جعلت فداك ما عملته إلا عمدا ، قال : أولم تؤمن ؟ قلت : بلى ولكن ليطمئن قلبي ، قال : فقم يا با محمد فاغتسل الخبر . 7
الثالث والسبعون علمه - عليه السلام - بما في النفس
1696 / 126 - محمد بن الحسن بن الصفار : عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أسد بن أبي العلاء ، عن خالد بن نجيح قال : كنا عند أبي عبد الله - عليه السلام - وأنا أقول في نفسي : ليس يدرون هؤلاء بين يدي من هم ؟ قال : فأدناني حتى جلست بين يديه ثم قال لي 8 : يا هذا إن لي ربا أعبده ( ثلاث مرات ) 9 . 10




