ووجهه إلى الحائط ، فقلت في نفسي : ما أدري ما يصيبه في مرضه ، وما 1 سألته عن الامام بعده ، فأنا أفكر في ذلك ، إذ حول وجهه إلي فقال : إن الامر ليس كما تظن ليس علي من وجعي هذا بأس . 2
الخامس والستون علمه - عليه السلام - بما في النفس والجواب عنه
1676 / 106 - الشيخ في التهذيب : باسناده عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن هارون بن مسلم ، عن الحسن بن موسى الحناط قال : خرجنا أنا وجميل بن دارج وعائذ الأحمسي حجاجا ، فكان عائذ كثيرا ما يقول لنا في الطريق : إن لي إلى أبي عبد الله - عليه السلام - حاجة أريد أن أسأله عنها ، فأقول له حتى نلقاه ، فلما دخلنا عليه سلمنا عليه وجلسنا فأقبل علينا بوجهه مبتدئا فقال : من أتى الله بما افترض ( الله ) 3 عليه لم يسئله عما سوى ذلك ، فغمزنا عائذ ، فلما قمنا قلنا : ما كانت حاجتك ؟ قال : الذي سمعتهم قلنا : كيف كانت هذه حاجتك ؟ فقال : أنا رجل لا أطيق القيام بالليل ، فخفت أن أكون مأخوذا به فأهلك . 4
1677 / 107 - محمد بن الحسن الصفار : قال : حدثنا الحسن 5 بن علي ، عن عبيس 6 ، عن مروان ، عن الحسين بن موسى الحناط قال : خرجت أنا وجميل بن دراج وعائذ الأحمسي حاجين قال : وكان يقول عائذ لنا 7 : إن لي إلى أبي عبد الله - عليه السلام - حاجة أريد أن أسأله عنها ، قال : فدخلنا عليه ، فلما جلسنا قال لنا مبتدئا : من أتى الله بما افترض عليه لم يسأله عما سوى ذلك ، قال : فغمزنا عائذ ، فلما قمنا قلنا : ما حاجتك ؟ قال : الذي سمعنا منه إني رجل لا أطيق القيام بالليل ، فخفت أن أكون مأثوما مأخوذا به فأهلك . 8




