الخمسون إخباره - عليه السلام - بالغائب
1647 / 77 - محمد بن الحسن الصفار : عن محمد بن الحسين ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عمار السجستاني قال : كان عبد الله النجاشي منقطعا إلى ( عبد الله بن ) 1 الحسن يقول بالزيدية ، فقضي أني خرجت وهو إلى مكة ، فذهب إلى ( عبد الله بن ) 2 الحسن وجئت أنا إلى أبي عبد الله - عليه السلام - ، قال : فلقيني بعد فقال : ( لي ) 3 استأذن لي على
صاحبك ، فقلت لأبي عبد الله - عليه السلام - إنه سئلني الاذن ( له ) 4 عليك ( قال : ) 5 فقال : ائذن له ، قال : فدخل عليه فسئله . فقال له أبو عبد الله - عليه السلام - : ما دعاك إلى ما صنعت ؟ تذكر يوم ( كذا : يوم ) 6 مررت على باب قوم ، فسال عليك ميزاب من الدار ، فسئلتهم فقالوا : إنه قذر ، فطرحت نفسك في النهر مع ثيابك وعليك مصبغة ، فاجتمعوا عليك الصبيان يضحكونك ويضحكون منك ! قال عمار : فالتفت الرجل إلي فقال : ما دعاك ( إلى ) 7 أن تخبر بذا أبا عبد الله ؟ ! فقلت 8 : لا والله ما أخبرته ، هوذا قدامي يسمع كلامي . ( قال : ) 9 فلما خرجنا قال لي : ( يا ) 10 عمار هذا صاحبي دون غيره . ورواه ابن شهرآشوب في المناقب : عن عمار السجستاني قال : دخل عبد الله النجاشي على الصادق - عليه السلام - وكان زيديا منقطعا إلى عبد الله بن الحسن وذكر الحديث . ورواه صاحب ثاقب المناقب : إلا أن في روايته فاجتمع عليك الصبيان يضحكون منك ويضحكون 11 عليك ؟ ( قال عمار : فالتفت إلي وقال : ما دعاك إلى أن تخبر به أبا عبد الله ؟ فقلت : لا والله ، ما




