مات فتولينا أمره ، فخرجت حتى دخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - ، فلما نظر إلي قال : يا علي وفينا والله لصاحبك ، قال : فقلت ( له ) 1 : صدقت جعلت فداك ، هكذا والله قال لي عند موته . 2
الرابع والأربعون استجابة دعائه - عليه السلام - .
1636 / 66 - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ( عن أحمد بن محمد ) 3 عن محمد بن سنان ، عن يحيى بن إبراهيم بن مهاجر قال : قلت لأبي عبد الله - عليه السلام - : فلان يقرئك السلام ، وفلان ، وفلان ، فقال : وعليهم السلام قلت 4 : يسألونك الدعاء فقال : ومالهم ؟ ( قلت : حبسهم أبو جعفر ، فقال : وما لهم ؟ وماله ؟ ) 5 قلت : استعملهم فحبسهم ، فقال : وما لهم ؟ وماله ؟ ألم أنههم ؟ ألم أنههم ؟ ألم أنههم ؟ هم النار ، هم النار ، هم النار ، ( قال : ) 6 ثم قال : اللهم اخدع عنهم سلطانهم قال : فانصرفنا من مكة فسألنا 7 عنهم ، فإذا هم قد أخرجوا 8 بعد ( هذا ) 9 الكلام بثلاثة أيام . 10 الخامس والأربعون وفاؤه - عليه السلام - بضمان الجنة وإخباره بالغائب
1637 / 67 - محمد بن يعقوب : عن الحسين بن محمد ، عن معلى ابن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن أبي بصير قال : كان لي جار يتبع السلطان فأصاب مالا ، فأعد قيانا فكان يجمع الجميع إليه ويشرب المسكر ويؤذيني ، فشكوته إلى نفسه غير مرة فلم ينته ، فلما أن ألححت عليه قال لي : يا هذا أنا رجل مبتلى وأنت رجل معافى ، فلو عرضتني لصاحبك رجوت أن ينقذني الله بك ، فوقع ذلك له في قلبي ، فلما صرت إلى أبي عبد الله - عليه السلام - ذكرت له حاله فقال لي : إذا رجعت إلى الكوفة سيأتيك فقل له : يقول لك جعفر بن محمد - عليه السلام - : دع ما أنت عليه وأضمن لك على الله الجنة . فلما




