الجزيرة ، فإذا قباب لا ستور عليها ، قال : هذه لي ولمن يكون من بعدي من الأئمة ، قال : انظروا إلى وسط الجزيرة هذه للقائم من آل محمد - عليه السلام - ( ومن ولد محمد ) 1 ، ثم قال : ارجعوا ، فرجعنا ، ثم قال : كوني بقدرة الله عز وجل فإذا نحن في مجلسنا كما كنا . 2
1634 / 64 - والذي رواه السيد المرتضى في عيون المعجزات : عن أبي العباس قال : حدثني علي بن مهران ، عن داود بن كثير الرقي ( قال : كنا ) 3 في منزل أبي عبد الله - عليه السلام - ونحن نتذاكر فضائل الأنبياء - عليهم السلام - فقال - عليه السلام - مجيبا لنا : والله ما خلق نبيا إلا ومحمد - صلى الله عليه وآله - أفضل ( منه ) 4 ، ثم خلع خاتمه ووضعه على الأرض وتكلم بشئ ، فانصدعت الأرض وانفرجت 5 بقدرة الله عز وجل ، فإذا ( نحن ) 6 ببحر عجاج ، في وسطه سفينة خضراء من زبرجدة خضراء في وسطها قبة من درة بيضاء ، حولها راية 7 خضراء مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد - صلى الله عليه وآله - رسول الله ، علي - عليه السلام - أمير المؤمنين ، بشر القائم فإنه يقاتل الأعداء ، ويغيث المؤمنين وينصره عز وجل بالملائكة في عدد نجوم السماء . ثم تكلم - عليه السلام - بكلام ، فثار ماء البحر وارتفع مع السفينة ، فقال : ادخلوها ، فدخلنا القبة ( التي ) 8 في السفينة ، فإذا فيها أربعة كراسي من ألوان الجواهر ، فجلس هو على أحدها وأجلسني على واحد ، وأجلس موسى - عليه السلام - وإسماعيل كل واحد منهما على كرسي ، ثم قال - عليه السلام - للسفينة : سيري بقدرة الله تعالى ، فسارت في بحر عجاج بين جبال الدر والياقوت 9 ، ثم أدخل يده في البحر وأخرج دررا وياقوتا ، فقال : يا داود إن كنت تريد الدنيا فخذ حاجتك ، فقلت : يا مولاي لا حاجة لي في الدنيا ،




