من البيت ودخل النار ووقف ساعة في معظمها ، ثم خرج منها وقال : ( أنا ابن أعراق الثرى ) وعرق الثرى لقب إبراهيم - عليه السلام - . ورواه ابن شهرآشوب عن المفضل بن عمر . 1
الأربعون إخباره - عليه السلام - بالغائب
1630 / 60 - محمد بن يعقوب : عن الحسين بن محمد ، عن معلى ابن محمد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن رفيد مولى يزيد بن عمرو بن هبيرة 2 قال : سخط علي ابن هبيرة وحلف علي ليقتلني ، فهربت منه وعذت بأبي عبد الله - عليه السلام - فأعلمته خبري ، فقال لي : انصرف ( إليه ) 3 واقرأه مني السلام وقل له : إني قد آجرت عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء . فقلت له : جعلت فداك شامي خبيث الرأي ، فقال : اذهب إليه كما أقول لك ، فأقبلت . فلما كنت في بعض البوادي 4 استقبلني أعرابي ، فقال : أين تذهب ؟ إني أرى وجه مقتول ، ثم قال لي : أخرج يدك ، ففعلت فقال : يد مقتول ، ثم قال لي : أبرز رجلك فأبرزت رجلي ، فقال رجل مقتول ، ثم قال ( لي ) 5 : أبرز جسدك ففعلت ، فقال جسد مقتول ، ثم قال لي : أخرج لسانك ، ففعلت ، فقال لي : إمض ، فلا بأس عليك ، فان في لسانك رسالة لو أتيت بها الجبال الرواسي لانقادت لك . قال : فجئت حتى وقفت على باب ابن هبيرة ، فاستأذنت ، فلما دخلت عليه قال : أتتك بخائن 6 رجلاه يا غلام النطع والسيف ، ثم أمر بي فكتفت 7 وشد رأسي وقام علي السياف ليضرب عنقي ، فقلت : أيها الأمير لم تظفر بي عنوة ، وإنما جئتك من ذات نفسي ، وهيهنا أمر أذكره لك ، ثم أنت وشأنك ، فقال : قل ، قلت : أخلني فأمر من حضر 8 فخرجوا ، فقلت له : جعفر بن محمد يقرئك السلام ويقول لك : قد آجرت عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء . فقال : الله لقد قال لك جعفر بن محمد هذه المقالة وأقرأني السلام ؟ ! فحلفت له فردها




