الثامن والثلاثون إخباره - عليه السلام - بالغائب
1627 / 57 - الطبرسي في إعلام الورى : قال : وذكر ابن جمهور العمي 1 في كتاب الواحدة قال : حدثنا أصحابنا أن محمد بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن قال لأبي عبد الله - عليه السلام - : والله إني لاعلم منك وأسخى منك وأشجع منك ، فقال : أما ما قلت إنك أعلم مني ، فقد أعتق جدي وجدك ألف نسمة من كد يده فسمهم لي ، وإن أحببت أن أسميهم لك إلى آدم فعلت . وأما ما قلت : إنك أسخى مني ، فوالله ما بت ليلة ولله علي حق يطالبني به ، وأما ما قلت إنك أشجع ، فكأني أرى رأسك وقد جئ به ووضع على حجر الزنابير ، يسيل منه الدم إلى موضع كذا وكذا ، قال : فصار إلى أبيه فقال : يا أبه كلمت جعفر بن محمد بكذا فرد علي كذا ، فقال أبوه : يا بني آجرني الله فيك الله فيك إن جعفرا أخبرني أنك صاحب ( حجر ) 2 الزنابير . 3
التاسع والثلاثون النار عليه - عليه السلام - بردا وسلاما
1628 / 58 - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن ابن جمهور ، عن أبيه ، عن سليمان بن سماعة ، عن عبد الله بن القاسم ، عن المفضل بن عمر قال : وجه أبو جعفر المنصور إلى الحسن بن زيد وهو واليه على الحرمين أن أحرق على جعفر بن محمد - عليه السلام - داره ، فألقى النار في دار أبي عبد الله - عليه السلام - ، فأخذت النار في الباب والدهليز ، فخرج أبو عبد الله - عليه السلام - يتخطى النار ويمشي فيها ويقول : أنا ابن أعراق الثرى ، أنا ابن إبراهيم خليل الله - عليه السلام - . 4
1629 / 59 - وفي ثاقب المناقب : أنه لما أمر الدوانيقي الحسن بن زيد - وهو واليه على المدينة - بإحراق دار أبي عبد الله - عليه السلام - بأهلها فأضرم فيها النار وقويت ، خرج - عليه السلام -




