آلاف دينار ، فأمر لي منها موسى بألفي دينار ، ووصل عامة أصحابه ، ووصلني فأحسن صلتي ، فحيث ما ذكر ولد محمد بن علي بن الحسين فقولوا : صلى الله عليه وملائكته وحملة عرشه والكرام الكاتبين ، وخصوا أبا عبد الله بأطيب ذلك وجزى موسى ابن جعفر عني خيرا ، فأنا والله مولاهم بعد الله . 1
السادس والثلاثون إخباره - عليه السلام - بالغائب
1625 / 55 - الشيخ المفيد في الارشاد : قال : وجدت بخط أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الأصفهاني في أصل كتابه المعروف بمقاتل الطالبيين 2 . أخبرني عمر بن عبد الله العتكي قال : حدثنا عمر بن شبة قال : حدثني الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي ، وابن داجة ( قال أبو زيد : ) 3 وحدثني عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة قال : حدثني الحسن بن أيوب مولى بن نمير ، عن عبد الأعلى بن أعين قال : وحدثني إبراهيم بن محمد ابن أبي الكرام الجعفري ، عن أبيه قال : وحدثني محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن يحيى قال : وحدثني عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، وقد دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين : أن جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالابواء وفيهم إبراهيم بن محمد بن علي ابن عبد الله بن العباس وأبو جعفر المنصور ، وصالح بن علي ، وعبد الله بن الحسن وابناه محمد وإبراهيم ، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان . فقال صالح بن علي : قد علمتم أنكم الذين تمد الناس إليهم أعينهم وقد جمعكم 4 الله في هذا الموضع ، فاعقدوا بيعة لرجل منكم تعطونه إياها من أنفسكم ، وتوافقوا 5 على ذلك حتى يفتح الله وهو خير الفاتحين ، فحمد الله عبد الله بن الحسن ، وأثنى عليه ثم قال : قد علمتم أن ابني هذا هو المهدي فهلم نبايعه 6 . وقال أبو جعفر لأي شئ تخدعون




