1446 / 30 - ومن الكتاب أيضا : عن علي بن إسماعيل بن عيسى ، عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيات ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسكان ، عن سدير الصيرفي قال : سمعت أبا جعفر - عليه السلام - يقول : إني لأعرف رجلا من أهل المدينة أخذ قبل إنطاق الأرض إلى الفتة التي قال الله في كتابه ( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) لمشاجرة كانت فيما بينهم ، فأصلح بينهم ، ورجع ولم يقعد ، فمر بنطفكم فشرب منه - يعني الفرات - ثم مر عليك يا أبا الفضل ، فقرع عليك ( بابك ) 1 ومر برجل عليه المسوح معقول به عشرة موكلون ، يستقبل به في الصيف عين الشمس ويوقد حوله النيران ، ويدورون به حذاء الشمس حيث دارت ، كلما مات من العشرة واحد أضاف إليهم أهل القرية واحدا آخر ، فالناس يموتون والعشرة لا ينقصون ، فمر به الرجل ، فقال ( له ) 2 : ما قصتك ؟ فقال له الرجل المعقول : إن كنت عالما فما أعرفك بي وبأمري ! ويقال : إنه ابن آدم القاتل . وقال محمد بن مسلم : وكان الرجل أبا جعفر - عليه السلام - 3
الثالث والعشرون أنه - عليه السلام - والأئمة - عليهم السلام - ما بينهم وبين كل أرض تر
1447 / 31 - المفيد في الإختصاص : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن محمد بن حمران ، عن الأسود بن سعيد قال : قال لي أبو جعفر - عليه السلام - يا أسود بن سعيد إن بيننا وبين كل أرض تر مثل تر البناء ، فإذا أمرنا في الأرض بأمر جذبنا ذلك التر ، فأقبلت الأرض إلينا بقلبيها وأسواقها ودورها حتى تنفذ 4 فيها ما نؤمر به من أمر الله تبارك وتعالى . ورواه محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن محمد بن حمران ، عن الأسود بن سعيد قال : قال لي أبو جعفر - عليه السلام - يا أسود بن سعيد




