كتابه ( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) 1 لمشاجرة كانت ( فيما ) 2 بينهم ( فاصلح بينهم ) 3 ورجع . 4
1444 / 28 - وروى المفيد في الإختصاص : عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي ، عن بعض أصحابنا ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال : إن رجلا منا أتى قوم موسى في شئ كان بينهم ، فأصلح بينهم ، فمر برجل معقول ، عليه ثياب مسوح ، معه عشرة موكلين به ، يستقبلون به في الشتاء الشمال ويصبون عليه الماء البارد ، ويستقبل به في الحر عين الشمس يدار به معها حيثما دارت ، ويوقد حوله النيران ، كلما مات من العشرة واحد أضاف أهل القرية إليهم آخر ، فالناس يموتون والعشرة لا ينقصون ، فقال له : ما أمرك ؟ قال : إن كنت عالما فما أعرفك ( بي ) 5 . قال العلاء : قال محمد بن مسلم : ويروون أنه ابن آدم ويروون أنه أبا جعفر - عليه السلام - كان صاحب هذا الامر . 6
1445 / 29 - ومن الكتاب أيضا : علي بن محمد الحجال ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن محمد بن سنان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن سدير الصيرفي قال : قال أبو جعفر - عليه السلام - : يا أبا الفضل إني لأعرف رجلا من أهل المدينة أخذ قبل مطلع الشمس وقبل مغربها إلى الفئة التي قال الله تعالى ( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) لمشاجرة كانت فيما بينهم فأصلح ( فيهما ) 7 بينهم ورجع ولم يقعد ، فمر بنطفكم 8 فشرب منه ومر على بابك ، فدق عليك حلقة بابك ، ثم رجع إلى منزله ولم يقعد . 9




