مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 168 من 311

عنده مشى بين يديه مشايخ قريش وشبانهم وكل 1 قبيلة ، ومعه عين أبي الدوانيق ، فقال له : يا بن رسول الله لقد نظرت نظرا شافيا حين دخلت إلى 2 أمير المؤمنين فما أنكرت منك شيئا غير أني نظرت إلى شفتيك وقد حركتهما بشئ ، فما كان ذلك ؟ قال : إني نظرت إليه قلت : ( يامن لا يضام ولا يرام ، وبه تواصل الأرحام صل على محمد وآله ، واكفني شره بحولك وقوتك ) والله ما زدت على ما سمعت ، قال : فرجع العين إلى أبي الدوانيق فأخبره بقوله ، فقال : والله ما استتم ما قال حتى ذهب ( عني ) 3 ما كان في صدري من غائلة وشر . 4

الثامن والعشرون استكفاؤه - عليه السلام - المنصور

1615 / 45 - قال الشيخ المفيد في إرشاده : قد روى الناس من آيات الله الظاهرة على يده 5 - عليه السلام - ما يدل على إمامته وحقه وبطلان مقال من ادعى الإمامة لغيره . فمن ذلك ما رواه نقلة الآثار من خبره - عليه السلام - مع المنصور لما أمر الربيع باحضار أبي عبد الله - عليه السلام - فأحضره ، فلما بصر به المنصور قال له : قتلني الله إن لم أقتلك ، أتلحد في سلطاني وتبغيني الغوائل ؟ ! وذكر الحديث الآتي . وقال الفضل أبو الحسن أبو علي الطبرسي في كتاب إعلام الورى : اشتهر في الرواية أن المنصور أمر الربيع باحضار أبي عبد الله - عليه السلام - فأحضروه ، فلما بصر به قال : قتلني الله إن لم أقتلك أتلحد في سلطاني ؟ وتبغيني الغوائل ؟ فقال له أبو عبد الله - عليه السلام - : والله ما فعلت ولا أردت ، فإن كان بلغك فمن كاذب ، ولو كنت فعلت لقد ظلم يوسف فغفر ، وابتلي أيوب فصبر ، وأعطي سليمان فشكر ، فهؤلاء أنبياء الله وإليهم يرجع نسبك . فقال له المنصور : أجل ارتفع هيهنا فارتفع ، فقال له : إن فلان بن فلان أخبرني عنك بما ذكرت ، فقال له 6 جعفر : يا أمير المؤمنين ليوافقني على ذلك ، فأحضر الرجل المذكور ، فقال له المنصور : أنت سمعت ما حكيت عن

الهوامش

1في المصدر والبحار : من كل .
2في المصدر والبحار : على .
3ليس في المصدر والبحار .
4طب الأئمة : 115 وعنه البحار : 47 / 173 ح 20 وج 95 / 219 ح 16 .
5في المصدر : يديه .
6في المصدر : فقال : احضره يا .
الصفحة 168 من 311