مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 163 من 311

الدوانيق للرجل : ألست زعمت أنك قتلتهما ؟ قال : بلى ، لقد عرفتهما كما أعرفك ، قال : فاذهب إلى الموضع الذي قتلتهما فيه ( فانظر ) 1 ، فجاء بجزورتين 2 منحورتين . قال : فبهت ، ورجع ( فأخبره ) 3 فنكس رأسه ( وعرفه ما رآى ) 4 قال : لا يسمعن منك هذا أحد ، فكان كقوله تعالى في عيسى ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ) 5 ورواه صاحب ثاقب المناقب . 6

الخامس والعشرون حديث التنين والسباع

1610 / 40 - من طريق ثاقب المناقب : حدث محمد الاسقنطوري وكان وزيرا للدوانيقي وكان يقول بامامة الصادق - صلوات الله عليه - قال : دخلت يوما على الخليفة هو يفكر ، فقلت : يا أمير المؤمنين ما هذه الفكرة ؟ قال : قتلت من ذرية فاطمة ألفا 7 أو يزيدون ، وتركت سيدهم ومولاهم وإمامهم . فقلت : ومن ذلك 8 يا أمير المؤمنين ؟ قال : جعفر بن محمد ، وقد علمت أنك تقول بإمامته ، وأنه إمامي وإمامك وإمام هذا الخلق جميعا ، ولكن الان أفرغ منه ، قال ابن الاسقنطوري : لقد أظلمت الدنيا علي من الغم ، ثم دعا بالموائد ، وأكل وشرب وأمر الحاجب أن يخرج الناس من مجلسه ، قال : فبقيت أنا وهو ، ثم دعا بسياف له فقال : يا سياف قال : لبيك يا أمير المؤمنين ، قال : الساعة أحضر جعفر بن محمد واشغله بالكلام ، فإذا رفعت قلنسوتي 9 عن رأسي فاضرب عنقه ، قال ( السياف ) 10 : نعم يا سيدي . قال : فلحقت السياف وقلت : ويلك يا سياف أتقتل ابن رسول الله - صلى الله عليه وآله - ؟ ! فقال : لا والله ، لا أفعل ذلك . فقلت : وما الذي تفعل ؟ ! قال إذا حضر جعفر بن محمد - عليه السلام - ، وشغله بالكلام وقلع قلنسوته من رأسه ضربت عنق الدوانيقي ، ولا أبالي

الهوامش

1من المصدر .
2في المصدر والبحار : فجاء فإذا بجزورين منحورين .
3من المصدر .
4ليس في البحار .
5النساء : 157 .
6الخرائج : 2 / 626 ح 27 ، الثاقب في المناقب : 218 ح 21 ، وأخرجه في اثبات الهداة : 3 / 118 ح 147 والبحار : 47 / 102 ح 127 عن الخرائج وفي الصراط المستقيم : 2 / 188 ح 20 عن الخرائج مختصرا .
7في المصدر : ألف سيد .
8في المصدر : ذاك .
9في المصدر : عمامتي .
10من المصدر .
الصفحة 163 من 311