1 ما صنع بالقاتل ؟ فقلت : إن هذه لمسألة . فلما كان من الغد غدوت على أبي جعفر - عليه السلام - فوجدته قد لبس ثيابه ، وهو قاعد على الباب ينتظر الغلام أن يسرج له ، فاستقبلني بالحديث قبل أن أسأله ، فقال : إن بالهند أو وراء الهند رجل معقول برجل يلبس المسح 2 موكل به عشرة نفر ، كلما مات رجل ( منهم ) 3 أخرج أهل القرية بدله ، فالناس يموتون والعشرة لا ينقصون ، ويستقبلون بوجهه الشمس حين تطلع ويديرونه معها حتى تغيب ، ثم يصبون عليه في البرد الماء البارد وفي الحر الماء الحار . ( قال : ) 4 فمر عليه رجل من الناس ، فقال له : من أنت يا عبد الله ؟ فرفع رأسه ونظر إليه ، ثم قال ( له ) 5 : ( من أنت ) 6 ؟ إما أن تكون أحمق الناس وإما أن تكون أعقل الناس ! إني لقائم هيهنا منذ قامت الدنيا ما سألني أحد من أنت غيرك ( ثم قال : ) 7 يزعمون أنه ابن آدم ، قال الله عز وجل ( من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ) 8 .
وروى الحديث الأول محمد بن الحسن الصفار : عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر - عليه السلام - وذكر الحديث الأول . وسيأتي إن شاء الله تعالى في الذي بعده التصريح أن صاحب الامر أبو جعفر - عليه السلام - . الثاني والعشرون أنه - عليه السلام - أتى قوم موسى - عليه السلام - فأصلح بينهم . 1443 / 27 - المفيد في الإختصاص : عن علي بن محمد الحجال ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن محمد بن سنان ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله - عليه السلام - يقول : إني لأعرف رجلا من أهل المدينة أخذ قبل انطاق الأرض إلى الفئة التي قال الله عز وجل في




