فقال : أما 1 أمرتك ؟ قال : والله ما رأيته حيث خرج ولا رأيته وهو قاعد عندك . 2 التاسع عشر استكفاء المنصور .
1602 / 32 - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن أبي القاسم الكوفي ، عن محمد بن إسماعيل ، عن معاوية بن عمار والعلاء بن سيابة وظريف بن ناصح قال : لما بعث أبو الدوانيق إلى أبي عبد الله - عليه السلام - رفع يده إلى السماء ثم قال : اللهم إنك حفظت الغلامين بصلاح أبويهما فاحفظني بصلاح آبائي محمد - صلى الله عليه وآله - ، وعلي ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي - عليهم السلام - ، اللهم إني أدرء بك في نحره ، وأعوذ بك من شره . ثم قال للجمال : سر ، فلما استقبله الربيع بباب أبي الدوانيق قال له : يا أبا عبد الله ما أشد باطنه عليك ! لقد سمعته يقول : والله لا تركت لهم نخلا إلا عقرته ، ولا مالا إلا نهبته ، ولا ذرية إلا سبيتها ، قال : فهمس بشئ خفي وحرك شفتيه ، فلما دخل سلم وقعد فرد عليه السلام ، ثم قال : أما والله لقد هممت أن لا أترك لك نخلا إلا عقرته ، ولا مالا إلا أخذته . فقال أبو عبد الله - عليه السلام - : يا أمير المؤمنين إن الله عز وجل ابتلى أيوب فصبر ، وأعطى داود فشكر ، وقدر يوسف فغفر ، وأنت من ذلك النسل ، ولا يأتي ذلك النسل إلا بما يشبهه ، فقال : صدقت فقد عفوت عنكم ، فقال له : يا أمير المؤمنين إنه لم ينل منا أهل البيت أحد دما إلا سلبه الله ملكه ، فغضب لذلك واستشاط 3 ، فقال : على رسلك 4 يا أمير المؤمنين إن هذا الملك كان في آل أبي سفيان . فلما قتل يزيد - لعنه الله - حسينا - عليه السلام - سلبه الله ملكه ، فورثه ( الله ) 5 آل مروان ، فلما قتل هشام زيدا سلبه الله ملكه ، فورثه مروان بن محمد ، فلما قتل مروان إبراهيم 6 سلبه الله ملكه ، فأعطاكموه فقال : صدقت هات ارفع حوائجك فقال : الاذن ، فقال : هو في يدك متى شئت ، فخرج فقال له الربيع :




