يا معلى إن لنا حديثا من حفظه علينا حفظه الله عليه دينه ودنياه ، يا معلى لا تكونوا أسرى في أيدي الناس بحديثنا ، إن شاؤوا أمنوا 1 عليكم وإن شاؤوا قتلوكم ، يا معلى إنه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه وزوده القوة في الناس ، ومن أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح أو يموت بخبل ، يا معلى أنت مقتول فاستعد . 2
1595 / 25 - وفي كتاب الاختصاص للشيخ المفيد هكذا : أحمد ابن الحسين بن سعيد ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن حماد بن عثمان ، عن المعلى بن خنيس قال : كنت عند أبي عبد الله - عليه السلام - في بعض حوائجه ، فقال لي : ما لي أراك كئيبا حزينا ؟ فقلت : ما بلغني من أمر العراق وما فيها من هذا 3 الوباء ، فذكرت عيالي ، فقال : أيسرك أن تراهم ؟ فقلت : وددت والله قال : فاصرف وجهك فصرفت وجهي ، ثم قال : أقبل بوجهك فإذ داري متمثلة نصب عيني ، فقال لي : ادخل دارك فدخلت ، فإذا ( أنا ) 4 لا أفقد من عيالي صغيرا ولا كبيرا إلا وهو في داري بما فيها ، فقضيت وطري ثم خرجت ، فقال : اصرف وجهك فصرفته فلم أر شيئا . 5




