السادس عشر أنه - عليه السلام - وصل المعلى بن خنيس من المدينة إلى منزله بالكوفة ومنها إلى المدينة في وقت واحد
1592 / 22 - سعد بن عبد الله : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن 1 محمد بن خالد البرقي ، عن ( أبي ) 2 الربيع الوراق ، عن بعض أصحابه ، عن حفص الأبيض قال : دخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - أيام قتل المعلى بن خنيس وصلبه ، فقال : يا حفص إني نهيت المعلى عن أمر فأذاعه ، فقتل 3 بما ترى . قلت له : إن لنا حديثا من حفظه حفظ الله عليه دينه ودنياه ومن أذاعه علينا سلبه الله دينه . يا معلى ، لا تكونوا أسرى في أيدي الناس لحديثنا ، إن شاؤوا آمنوا عليكم وإن شاؤوا قتلوكم ، يا معلى إنه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه ورزقه الله العز في الناس ، يا معلى من أذاع الصعب من أحاديثنا 4 لم يمت حتى يعضه السلاح ، أو يموت بخبل ، إني رأيته يوما حزينا ، فقلت : مالك ذكرت 5 أهلك وعيالك ؟ فقال : نعم . فمسحت وجهه فقلت : أين 6 تراك ؟ فقال : أراني في بيتي مع زوجتي وعيالي ، فتركته في تلك الحال مليا ، ثم مسحت وجهه ، فقلت : أين تراك ؟ قال : أراني معك في المدينة ، فقلت له : احفظ ما رأيت ولا تدعه 7 ، فقال لأهل المدينة : إن الأرض تطوى لي فأصابه ما قد رأيت . 8
1593 / 23 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : روى محمد ابن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن حفص الأبيض التمار قال : دخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - أيام صلب المعلى بن خنيس - رحمه الله - فقال لي : يا حفص إني أمرت المعلى بأمر فخالفني ، فابتلى بالحديد ، إني نظرت إليه يوما فرأيته كئيبا حزينا ، فقلت له : ( ما لي أراك كئيبا حزينا ؟ فقال لي : ذكرت أهلي وولدي فقلت




