باسمه الأعظم ، فبعث الله إليه ملكا بحربة فطعنه في مذاكيره فقتله ، فقلت له : فرفع اليدين ما هو ؟ قال : الابتهال ، قلت : فوضع يديك وجمعهما 1 ؟ قال : التضرع ، قلت : ورفع الإصبع قال : البصبصة . 2
1584 / 14 - محمد بن جرير الطبري : قال : روى عبد الله بن حماد ، عن أبي بصير وداود الرقي ومعاوية بن عمار وعبد الله بن سنان ( جميعا ) 3 قالوا : كنا بالمدينة حين بعث داود بن علي إلى المعلى ، بن خنيس فقتله ، فجلس ( عنه ) 4 أبو عبد الله - عليه السلام - شهرا لم يأته ، فبعث إليه فدعاه فأبى أن يأتيه ، فبعث إليه عشرة نفر من الحرس وقال ( لهم ) 5 : ائتوني به فان أبى فائتوني برأسه ، فدخلوا عليه وهو يصلي - ونحن معه -صلاة الزوال فقالوا له : أجب الأمير ( فأبى ، فقالوا : إن لم تجب قتلناك ) 6 قال : ما أظنكم تقتلون ابن رسول الله - صلى الله عليه وآله - . فقالوا له : ما ندري ما تقول ؟ ولا نعرف إلا الطاعة ، قال : انصرفوا فإنه خير لكم ، قالوا : لا نرجع ( إليه ) 7 إلا بما أمرنا ، فلما علم أن القوم لا ينصرفون 8 إلا بما أمروا به ، رأيناه وقد رفع يديه إلى السماء ، ثم وضعهما على منكبيه ، ثم بسطهما ، ثم بسبابتيه 9 فسمعنا الساعة الساعة ، حتى 10 سمعنا صراخا ( بالمدينة ) 11 عاليا ، فقالوا له : قم ! فقال : إن صاحبكم قد مات ، وهذا الصراخ عليه ، فانصرفوا والناس قد حضروه ، فقالوا : انشقت مثانته ( فمات ) 12 فقال أبو عبد الله : دعوت الله باسمه الأعظم وابتهلت إليه ، فبعث الله إليه




