تتوالى 1 أهل البيت ، وتقول في صفيرها : بوركتم أهل البيت وبوركت شيعتكم في الدنيا والآخرة ، ولعن الله أعدائكم من العالمين ، فقلت : يا مولاي استغفر الله من أكلي القنابر ، فقال لي : ويحك لا تأكلها ولا الوراشين ولا الهدهد ولا الجارح من الطيور ، ولا الرخمة فإنها مسوخ ، فقلت : أنا أستغفر الله . 2
السابع عشر ومائة علمه - عليه السلام - بما يكون
1569 / 153 - وعنه : باسناده عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر - عليه السلام - قال : كنت معه في المسجد ، إذ دخل عمر بن عبد العزيز اشب ما كان ، وعليه ثوبان معصفران ، وهو يتكأ على مهير له يعني مولاه ، فنظر إليه أبو جعفر - عليه السلام - فقال : أما والله ما 3 تذهب الأيام حتى يملكها هذا الغلام ، فيظهر العدل جهده ويعيش سنتين أو ينقص ، فان الله عز وجل يغير وينقص ، ثم يموت فتبكي عليه أهل الأرض وتلعنه ملائكة السماء ، قال جابر : فوالله ما لبثنا إلا يسيرا حتى ملك عمر بن عبد العزيز ، وأظهر العدل وعاش مثل ما قال - عليه السلام - . 4
الثامن عشر ومائة علمه - عليه السلام - بالغائب
1570 / 154 - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن محمد ابن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن عنبسة بن بجاد العابد ، عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السلام - قال : كنا عنده وذكروا سلطان بني أمية ، فقال أبو جعفر - عليه السلام - : لا يخرج على هشام أحد إلا قتله . قال : وذكر ملكه عشرين سنة ، قال : فجزعنا . فقال : ما لكم ؟ إذا أراد الله عز وجل أن يهلك سلطان قوم ، من ( 3 ) الملك فاسرع بسير الفلك فقدر على ما يريد ، قال : فقلت لزيد ( عن ) 5 هذه المقالة ، فقال




