مسرعا حتى أخذها من يده ، ثم قال : الله أكبر بعت والله هذه الجارية في 1 ليلة ملكتها من رجل أتاني بستين ومائة ( دينار في ) 2 صرة صفراء . فأخذ أبو عبد الله - عليه السلام - الجارية بيدها ، ثم خرجنا فلم نجاوز الباب حتى سكن عنها الألم والحمى ، ثم أتينا بها إلى أبي جعفر - عليه السلام ، فلما نظر إليها قال لها : من ربك ؟ قالت : الله ربي ، قال من نبيك ؟ قالت : محمد ، قال : وما دينك ؟ قالت : الاسلام ، قال : ومن إمامك ؟ قالت : أنت ، قال : وما اسمك ؟ قالت : حميدة ، قال : هل وطئك أحد ؟ قالت : ( والله ) 3 ما زلت منذ عقلت ( عقلي ) 4 مع شيخ يحفظني حتى صرت في ملك هذا ( الفتى ) 5 .فقال ( له ) 6 أبو جعفر - عليه السلام - : ( خذها إليك ) 7 بارك الله ( لك ) 8 فيها ، محفوظ ( عليك ) 9 فرجها وبطنها ، فوطئها أبو عبد الله - عليه السلام - ، فولدت له موسى بالابواء مختونا مسرورا ، فجلس في وقت ولادته يحدثها من ساعة ولادته . 10
الرابع عشر ومائة إسوداد الشعر بعد البياض وعلمه - عليه السلام - بما في النفس والجواب عنه من حبابة .
1566 / 150 - وعنه باسناده عن أبي حمزة الثمالي قال : دخلت حبابة الوالبية على أبي جعفر الباقر - عليه السلام - فقالت له : جعلت فداك بياض قد ظهر في مفرقي كثرت منه همومي ، فقال لها : أرينيه يا حبابة . فأرته إياه ، فوضع كفه 11 على البياض ثم قال 12 : أعطوها المرأة لتنظر إليه ، فنظرت في المرآة ، فإذا البياض قد اسود وذهب البياض ، ففرحت وسرت ، فسر بسرورها . فلما آنست منه السرور




