ما كان هذا الوزغ قبل ان يمسخ في هذه الصورة ؟ قلت : لا والهل ما 1 أدري . قال : كان رجلا من بني إسرائيل جبارا يقتل الأنبياء ، فمسخه ( الله ) 2 كما ترى ، فهو لنا عدو لأنا أولاد الأنبياء فأمر بقتله ، ثم قال 3 - عليه السلام - أيما رجل عاد مؤمنا مريضا ثم يصبح ويمشي 4 على أثر جنازة امرء مؤمن وقتل سام أبرص في يومه ذلك أوجب الله له الجنة . 5
الثالث عشر ومائة علمه - عليه السلام - بما يكون
1565 / 149 - عنه : باسناده عن أبي حمزة الثمالي قال : حججت أنا ومرازم وأبو يحيى وعبد الله بن بشار ، فلما صرنا بمكة أتينا أبا جعفر - عليه السلام - وهو في مضرب أبيه علي بن الحسين - عليهما السلام - ، فدخلنا عليه فإذا بين يديه مكتل فيه رطب ، فأقبل يأخذ ( من المكتل ) 6 كفا كفا ويناول كل واحد منا ، فبينا نحن كذلك إذ أقبل 7 علينا أبو عبد الله جعفر ابن محمد الصادق - عليه السلام - متورد الوجنتين يشبه الخجل ، فلما نظر إليه أبو جعفر - عليه السلام - قال : ما بالك يا بني ؟ ( قال أبو عبد الله - عليه السلام - : خيرا يا أبة ، قال : لتخبرني ) 8 . قال له أبو عبد الله - عليه السلام - : إني كنت عند بنات عمي فاقبلن علي يعذلني ويلمني 9 ( ويقلن ) 10 مالك لا تتزوج واحدة منا ؟ فوالله لو سألت أعظم من فينا قدرا أن تخدمنك 11 نفسها لفعلنا ، ولكنا نظن أنك مأفون ، فأقبلنا على أبي جعفر - عليه السلام - ( نسأله ونكلمه أن يزوجه ، وظننا أنه يصنع في ذلك شيئا . قال أبو جعفر - عليه السلام - ) 12 ( فقال : ) 13 ليس هذا أوان ذلك ، ولكن إذا كان عام قابل يقبل نخاس من اليمن




