الحادي عشر ومائة علمه - عليه السلام - منطق الطير
1563 / 147 - الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته : باسناده عن محمد بن مسلم الثقفي ، عن أبي جعفر - عليه السلام - قال : كنت عنده ذات يوم ، إذ وقع عليه 1 ورشان وهدلا هديلهما ، فرد ( عليهما ) 2 أبو جعفر - عليه السلام - بمثله ، فلما طارا على الحائط هدل الذكر على الأنثى ، فرد عليه أبو جعفر - عليه السلام - هديلا لا تعرفه الناس ، ثم نهضا ، فقلت له : جعلت فداك ! ما قال هذا الطائر ؟ قال : يا بن مسلم كل شئ خلقه الله من بهيمة أو طائر وما فيه الروح أسمع لنا وأطوع من بني آدم ، إن هذا الورشان أتاني وشكا لي من زوجته وقد كان ظن منها 3 ظن سوء ، فحلفت له فلم يقبل . فقالت له : بمن ترضى ؟ فقال : بمحمد بن علي ، فقالت 4 رضيت ، فأقبلا إلي فأخبراني بقصتهما فسألتهما 5 عما ذكر ، فحلفت لي بالولاية أنها ما خانته ، فصدقتها فنهيته عن تهمة زوجته وأعلمته أنه ظالم لها ، فإنه ليس من بهيمة ولا طائر يحلف بولايتنا ( إلا ) 6 أبر إلا بني آدم ، فإنه حلاف مهين لا يعرفنا حق معرفتنا إذا حلف بحقنا كاذبا . 7 الثاني عشر ومائة علمه - عليه السلام - بمنطق سام أبرص
1564 / 148 - عنه : باسناده عن أبي بصير ، قال : كنت عند أبي جعفر - عليه السلام - ذات يوم و ( سار ) 8 سام أبرص على حائط البيت ، وهو يتوضى للصلاة ، فقال : فيكم من يدري ما يقول هذا المسخ ؟ فقلنا جميعا : والله ما ندري ، فقال : ولكني أدري ما يقول ، يقول : والله لئن شتمتم عثمان لا شتمن خليفتكم ، فقلت : لو أمرت بقلته ، فقال : يا غلام أقبل على هذا الوزغ فاقتله ، فإنه مسخ وهو لنا عدو ، فقلت : جعلت فداك ، وهذا الوزغ ممن يبغضكم أهل البيت ، فقال : يا با محمد لو 9 تدري




