عليه السلام - يقول لك أبو جعفر - عليه السلام - : أجب ، فأخذت ثيابي ( علي ) ( 3 ) ومضيت معه ، فدخلت عليه ، فلما رآني قال : يا محمد لا إلى المرجئة ولا إلى القدرية ولا إلى الحرورية ولا إلى الزيدية ، ولكن إلينا إنما حجبتك لكذا وكذا ، فقبلت وقلت به . 1
التاسع ومائة علمه - عليه السلام - بالغائب
1561 / 145 - الكشي : عن حمدوية ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان ابن يحيى ، عن عاصم بن حميد ، عن سلام بن سعيد الجمحي ، عن أسلم مولى محمد بن الحنفية قال : قال أبو جعفر - عليه السلام - أما إنه - يعني محمد بن عبد الله بن الحسن - سيظهر ويقتل في حال مضيعة . ثم قال : يا أسلم لا تحدث بهذا الحديث أحد فإنه عندك أمانة قال : فحدثت به معروف بن خربوذ وأخذت عليه مثل ما أخذ علي ، فسأله معروف عن ذلك ، فالتفت إلى أسلم ، فقال ( له ) 2 أسلم : جعلت فداك ( إني ) 3 أخذت عليه مثل الذي أخذته علي .( قال : ) 4 فقال - عليه السلام - : لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم شكاكا والربع الاخر أحمق 5 . وقد تقدم حديث مقتل محمد بن عبد الله بن حسن فيما تقدم .
العاشر ومائة إخباره - عليه السلام - بأن الرضا - عليه السلام - يقتل بالسم ويدفن في طوس .
1562 / 146 - ابن بابويه في الفقيه : باسناده عن الحسين بن زيد ، عن أبي جعفر - عليه السلام - قال : سمعته يقول : يخرج رجل من ولد موسى اسمه اسم أمير المؤمنين - عليه السلام - ، فيدفن في أرض طوس وهي من خراسان ، يقتل فيها بالسم ، فيدفن فيها غريبا ، فمن زاره عارفا بحقه أعطاه الله عز وجل أجر من أنفق من قبل الفتح وقاتل . 6




