ذلك وألبسوا الجذع درعا جديدا 1 ، ثم لفوه في الأكفان ولم يطلع عليه أحد من الناس إلا أنا وولده . 2
السابع ومائة إخباره - عليه السلام - أن دولة بني العباس تزيد على دولة بني أمية
1559 / 143 - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : كنت مع أبي جعفر - عليه السلام - جالسا في المسجد ، إذ أقبل داود بن علي وسليمان بن مخالد 3 وأبو جعفر عبد الله بن محمد أبو الدوانيق فقعدوا ناحية في 4 المسجد فقيل لهم : هذا محمد بن علي جالس . فقام إليه داود بن علي وسليمان بن خالد وقعد أبو الدوانيق مكانه حتى سلموا على أبي جعفر - عليه السلام - ، فقال لهم أبو جعفر - عليه السلام - : ما منع جباركم من أن يأتيني ؟ فعذروه عنده ، فقال عند ذلك أبو جعفر محمد بن علي - عليه السلام - : أما والله لا تذهب الليالي والأيام حتى يملك ما بين قطريها ، ثم ليطأن الرجل 5 عقبه ، ثم لتذلن له رقاب الرجال و 6 ليملكن ملكا شديدا ، فقال له داود بن علي : وإن ملكنا قبل ملككم ؟ قال : نعم يا داود ، إن ملككم قبل ملكنا وسلطانكم قبل سلطاننا ، فقال له ( داود ) 7 : أصلحك الله فهل 8 له من مدة ؟ فقال : نعم يا داود والله لا يملك بنو أمية يوما إلا ملكتم مثليه ، ولا سنة إلا ملكتم مثليها ، ولتلقفنها 9 الصبيان منكم كما تلقف الصبيان الكرة . فقام داود بن علي من عند أبي جعفر - عليه السلام - فرحا يريد أن يخبر أبا الدوانيق بذلك ، فلما نهضا جميعا هو وسليمان بن مخالد ناداه أبو جعفر - عليه السلام - من خلفه : يا سليمان بن مخالد لا يزال القوم في فسحة من ملكهم ، ما لم يصيبوا منا دما حراما - وأومأ




