صاحبه ، وإن الله عز وجل أبى أن يكون له علم فيه اختلاف ، قال : هذه مسألتي وقد فسرت طرفا منها . وساق الحديث إلى أن قال : قال : فرد الرجل اعتجاره وقال : أنا إلياس ، ما سألتك عن أمرك وبي منه جهالة غير أني أحببت أن يكون هذا الحديث قوة لأصحابك ، وسأخبرك بآية أنت تعرفها إن خاصموك بها لجوا ، قال : فقال ( له ) 1 أبي : إن شئت أخبرتك بها قال : قد شئت ، فأخبره - عليه السلام - بها فقال الرجل : أشهد أنكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه ثم قام الرجل وذهب فلم أره . 2 وشرح الحديث بطوله ذكرته في كتاب البرهان في تفسير القرآن 3 وفي كتاب الهادي في تفسير القرآن من أراده وقف عليه من هناك ، وفي تفسير إنا أنزلناه من الكافي لمحمد بن يعقوب وهو حديث حسن شاف في معناه .
السادس ومائة علمه - عليه السلام - بما يقول الوزغ ومسخ بني أمية وزغا إذا ماتوا
1558 / 142 - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن الوشاء ، عن كرام ، عن عبد الله بن طلحة قال : سألت أبا عبد الله - عليه السلام - عن الوزغ فقال : رجس وهو مسخ كله ، فإذا قتلته فاغتسل . وقال : إني أبي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه ، فإذا هو بوزغ يولول بلسانه ، فقال أبي للرجل : أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ فقال : لا علم لي فيما 4 يقول ، قال : فإنه يقول : والله لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لا شتمن عليا حتى تقوموا 5 من ههنا ، قال : وقال أبي : ليس يموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا . قال : وقال : إن عبد الملك بن مروان لما نزل به الموت مسخ وزغا فذهب من بيدي من كان عنده ، وكان عنده ولده ، فلما أن فقد 6 عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون ، ثم اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا فيصنعوه كهيئة الرجل ، قال : ففعلوا




