كان سبب الطواف بهذا البيت ؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى لما أمر الملائكة أن يسجدوا لادم ردت الملائكة فقالت : ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ) 1 فغضب عليهم ثم سألوه التوبة ، فأمرهم أن يطوفوا بالضراح - وهو البيت المعمور - فمكثوا به يطوفون به سبع سنين يستغفرون الله مما قالوا : ثم تاب عليهم من بعد ذلك ورضي عنهم ، فكان هذا أصل الطواف ، ثم جعل الله البيت الحرام حذاء الضراح توبة لمن أذنب من بني آدم وطهورا لهم ، فقال : صدقت . ثم ذكر المسألتين نحو الحديث الأول ، ثم قال 2 الرجل ( صدقت ) 3 فقلت : من هذا الرجل يا أبت 4 ؟ فقال : يا بني هذا الخضر - عليه السلام - . 5 الخامس ومائة جلوس إلياس - عليه السلام - وإجابته - عليه السلام - إلياس بما أراد أن يسأله عنه قبل سؤاله
1557 / 141 - محمد بن يعقوب : عن محمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن الحسن بن العباس بن الحريش ، عن أبي جعفر الثاني - عليه السلام - قال : ( قال ) 6 أبو عبد الله - عليه السلام - : بينا أبي - عليه السلام - يطوف بالكعبة إذا رجل معتجر 7 قد قيض له ، فقطع عليه أسبوعه حتى أدخله إلى دار جنب الصفا ، فأرسل إلي فكنا ثلاثة . فقال مرحبا يا بن رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، ثم وضع يده على رأسي وقال : بارك الله فيك يا أمين الله بعد آبائه ، يا أبا جعفر إن شئت فأخبرني وإن شئت فأخبرتك وإن شئت سلني وإن شئت سألتك ، وإن شئت فأصدقني وإن شئت صدقتك قال : كل ذلك أشاء ( قال : ) 8 فإياك أن ينطف لسانك عند مسألتي بأمر تضمر لي غيره ، قال : إنما يفعل ذلك من في قلبه علمان يخالف أحدهما




