: السلام عليك يا بن رسول الله . قال : فرد عليه أبي فقال : ( أشياء ) 1 أردت أن أسألك عنها 2 ما بقي أحد يعلمها إلا رجل أو رجلان قال : فلما قضى أبي الطواف دخل الحجر فصلى ركعتين ثم قال : ههنا يا جعفر ، ثم أقبل على الرجل فقال له أبي : كأنك غريب ؟ فقال : أجل فأخبرني عن هذا الطواف كيف كان ؟ ولم كان ؟ قال : إن الله لما ( خلق ) 3 قال للملائكة : ( إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ) 4 إلى آخر الآية كان ذلك من يعصي منهم ، فاحتجب عنهم سبع سنين . فلاذوا بالعرش يلوذون يقولن : لبيك ذو المعارج لبيك ، حتى تاب عليهم ، فلما أصاب آدم الذنب طاف بالبيت حتى قبل الله منه ، قال : فقال : صدقت . فعجب 5 أبي من 6 قوله : صدقت . قال : فأخبرني عن ( ن والقلم وما يسطرون ) 7 قال : ن نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن قال : فأمر الله القلم فجرى بما هو كائن وما يكون ، فهو من بين يديه موضوع ما شاء منه زاد فيه وما شاء نقص منه وما شاء كان ومالا يشأ لا يكون ، قال : صدقت . فعجب 8 أبي من 9 قوله : صدقت . قال : فأخبرني عن قوله : ( وفي أموالهم حق معلوم ) 10 ما هذا الحق المعلوم ؟ قال : هو الشئ يخرجه الرجل من ماله ليس من الزكاة فيكون للنائبة والصلة ، قال : صدقت ، قال : فتعجب 11 أبي من قوله : صدقت ، قال : ثم قام الرجل . فقال : أبي علي بالرجل قال : فطلبته فلم أجده . 12
1556 / 140 - عنه : باسناده ، عن محمد بن مروان قال : سمعت أبا عبد الله - عليه السلام - يقول : كنت مع أبي في الحجر فبينا هو قائم يصلي إذ أتاه رجل فجلس إليه فلما انصرف سلم عليه ، ثم قال : إني أسألك عن ثلاثة أشياء لا يعلمها إلا أنت ورجل آخر ، قال : ما هي ؟ قال : أخبرني أي شئ




