لتلك النخلة : اقبلي . لاقبلت . قال عباد : فنظرت - والله - إلى النخلة التي كانت ( هناك ) 1 قد تحركت مقبلة ، فأشار إليها : قري 2 فلم أعنك . 3
المائة إخباره - عليه السلام - بالغائب
1551 / 135 - الراوندي : عن أبي بصير قال : كنت مع الباقر - عليه السلام - في المسجد ، إذ دخل ( عليه ) 4 عمر بن عبد العزيز ، ( عليه ثوبان ممصران ) 5 متكئا على ( يد ) 6 مولى له . فقال - عليه السلام - : ليلين هذا الغلام ، فيظهر العدل ، ويعش أربع سنين ، ثم يموت فيبكي عليه أهل الأرض ، ويلعنه أهل السماء ( فقلنا : يا ابن رسول الله ، أليس ذكرت عدله وإنصافه ؟ قال : ) 7 ( لأنه ) 8 يجلس ( في ) 9 مجلس لاحق له فيه ، ثم ملك وأظهر العدل جهده . 10
الحادي والمائة إخباره - عليه السلام - بأن الشيخ يموت بأول منزل
1552 / 136 - الراوندي : عن الصادق - عليه السلام - أنه قال : إن عبد الملك بن مروان كتب إلى عامله بالمدينة - وفي رواية أن هشام بن عبد الملك بن مروان - أن وجه إلي محمد بن علي ، فخرج أبي وأخرجني معه ، فمضينا حتى أتينا مدينة 11 شعيب ، فإذا نحن بدير عظيم البنيان وعلى بابه أقوام ، عليهم ثياب صوف حسنة 12 فألبسني والدي ولبس ثيابا حسنة 13 ، وأخذ بيدي حتى جئنا وجلسنا عند القوم ، فدخلنا مع القوم الدير . فرأينا شيخا قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر ، فنظر إلينا ،




