وعلمه القاهر وفضله الذي يعجز عنه ( فضل ) 1 كل ذي فضل . ثم قال المقداد 2 : ما بال أقوام قد أوضح الله لهم طريق الهداية فتركوه ، وأخذوا طريق العمى ؟ وما من يوم إلا وتبين لهم فيه دلائل أمير المؤمنين - عليه السلام - . وقال أبو ذر : واعجبا لمن يعاند الحق ، وما من وقت إلا وينظر إلى بيانه ، أيها الناس ( إن الله ) 3 قد بين لكم فضل أهل الفضل ، ثم قال : يا فلان أتمن على أهل الحق بحقوقهم 4 وهم بما في يديك أحق وأولى ؟ ! وقال عمار : أنشدكم 5 الله أما سلمنا على أمير المؤمنين هذا علي ابن أبي طالب - عليه السلام - في حياة رسول الله - صلى الله عليه وآله - بإمرة المؤمنين ؟ فزجره عمر 6 عن الكلام ، وقام أبو بكر ، فبعث علي - عليه السلام - خولة إلى دار أسماء بنت عميس وقال ( لها : ) 7 خذي هذه المرأة أكرمي 8 مثواها ، فلم تزل خولة عند أسماء بنت عميس حتى 9 قدم أخوها وتزوجها 10 علي بن أبي طالب - عليه السلام - . فكان الدليل على علم أمير المؤمنين - عليه السلام - ، وفساد ما يورده القوم من سبيهم وأنه - عليه السلام - تزوج بها نكاحا ، فقالت الجماعة : يا جابر ابن عبد الله أنقذك الله من حر النار كما أنقذتنا من حرارة الشك . 11
التاسع والتسعون إقبال النخلة .
1550 / 134 - الراوندي : عن عباد بن كثير قال : قلت للباقر - عليه السلام - ما حق المؤمن على الله ؟ فصرف وجهه ، فسألته عنه ثلاثا .فقال - عليه السلام - : من حق المؤمن على الله أن لو قال




