علمك ؟ قال : وكيف لا أعلم وهو نور ساطع . قال : وما سمعته يقول لرجل من أهل الإفريقية : ما حال راشد ؟ قال : خلفته حيا صالحا يقرئك السلام ، قال : رحمه الله . قال : مات ؟ ! قال نعم . قال : ومتى ؟ قال : بعد خروجك بيومين . قال : والله ما مرض ، ولا ( كان ) 1 به علة ! قال : وإنما يموت من يموت من مرض وعلة ! قلت : من الرجل ؟ قال : رجل لنا موال ومحب . 2ثم قال : لئن ترون إنه ليس 3 لنا معكم أعين ناظرة وأسماع سامعة لبئس ما رأيتم ، والله ما ( 2 ) يخفى علينا شئ من أعمالكم ، فاحضرونا جميعا 4 وعودوا أنفسكم الخير ، وكونوا من أهله تعرفوا به 5 ، فأني بهذا آمر ولدي وشيعتي . 6
الثامن والتسعون إخباره - عليه السلام - بالغائب
1549 / 133 - الراوندي : عن دعبل الخزاعي قال : حدثني الرضا ، عن أبيه ، عن جده - عليهم السلام - قال : كنت عند أبي الباقر - عليه السلام - إذ دخل عليه جماعة من الشيعة وفيهم جابر بن يزيد ، فقالوا : هل رضي أبوك علي ابن أبي طالب - عليه السلام - بامامة الأول والثاني ؟ قال : اللهم لا ، قالوا : فلم نكح بسبيهم 7 خولة الحنفية إذا لم يرض بإمامتهم ؟ فقال الباقر - عليه السلام - : امض يا جابر بن يزيد إلى جابر بن عبد الله الأنصاري فقل له : إن محمد بن علي ، يدعوك . قال جابر بن يزيد : فأتيت منزله وطرقت عليه الباب ، فناداني جابر بن عبد الله الأنصاري من داخل الدار : اصبر يا جابر بن يزيد . قال جابر بن يزيد :فقلت في نفسي : ( من ) 8 أين علم جابر الأنصاري أني جابر بن يزيد ولا 9 يعرف الدلائل إلا الأئمة من آل محمد - عليهم السلام - ؟ والله لا سألنه إذا خرج




