- . يا أعرابي لا تكذبن علينا أهل البيت ، فإنه ليس منا ساحر ( ولا كاهن ) 1 ، ولكن علمنا أسماء من أسماء الله تعالى نسأل بها فنعطي ، ( وندعو ) 2 فنجاب . 3
الخامس والتسعون إخباره - عليه السلام - بالغائب
1546 / 130 - الراوندي : قال : روي عن عبد الله بن معاوية الجعفري قال : سأحدثكم بما سمعته أذناي ، ورأته عيناي من أبي جعفر - عليه السلام - انه كان على المدينة رجل من آل مروان ، وانه أرسل إلي يوما فأتيته وما عنده أحد من الناس . فقال لي : يا بن معاوية إنما دعوتك لثقتي بك ، وإني قد علمت أنه لا يبلغ عني غيرك ، فأحببت أن تلقي عميك محمد بن علي ، وزيد بن الحسن - عليهم السلام - وتقول لهما : يقول لكما الأمير : لتكفان عما يبلغني عنكما ، أو لتنكران . فخرجت ( من عنده متوجها إلى أبي جعفر - عليه السلام - فاستقبلته ) 4 متوجها إلى المسجد ، فلما دنوت منه تبسم ضاحكا وقال : بعث إليك هذا الطاغية ودعاك وقال ( لك : ) 5 ألف عميك وقل لهما : كذا . قال : فأخبرني أبو جعفر - عليه السلام - بمقالته كأنه كان حاضرا . ثم قال : يا بن عم قد كفينا أمره بغد 6 ، فإنه معزول ومنفي إلى بلاد مصر والله ما أنا بساحر ولا كاهن ، ولكني اتيت وحدثت . قال : فوالله ما أتى عليه اليوم الثاني حتى ورد عليه عزله ونفيه إلى مصر ، وولي المدينة غيره . 7
السادس والتسعون إخباره - عليه السلام - بما في الضمير .
1547 / 131 - الراوندي : روي عن الحلبي ، عن الصادق - عليه السلام - قال : دخل ناس على أبي - عليه السلام - فقالوا : ما حد الامام ؟ قال : حده عظيم ، إذا دخلتم عليه فوقروه وعظموه




