الرابع والتسعون الورشان الذي استجار به - عليه السلام - والعين التي نبعت والنخلة اليابسة التي أينعت .
1545 / 129 - الراوندي وثاقب المناقب : روى جابر بن يزيد الجعفي قال : خرجت مع أبي جعفر - عليه السلام - إلى الحج وأن زميله ، إذ أقبل ورشان فوقع على عضادة 1 محملة فترنم 2 ، فذهبت لاخذه فصاح بي : ( مه يا جابر فإنه ( قد ) 3 استجار بنا أهل البيت ) قلت : وما الذي شكا إليك ؟ فقال : شكا إلي إنه يفرخ في هذا الجبل منذ ثلاث سنين ، وأن حية تأتيه فتأكل فراخه ، فسألني ( أن ادعوا الله عليها ليقتلها ) ففعلت ، وقد قتلها الله . ثم سرنا حتى إذا كان وقت 4 السحر قال لي : ( انزل يا جابر ) فنزلت فأخذت بخطام 5 الجمل ، ونزل فتنحى ( يمنة ) 6 عن الطريق ، ثم عمد إلى روضة من الأرض ذات رمل ( فأقبل ) 7 فكشف الرمل يمنة ويسرة وهو يقول : ( اللهم أسقنا وطهرنا ) إذ بدا حجر مربع 8 أبيض ( بين الرمل ) 9 فاقتلعه ، فنبع ( له ) 10 عين ماء صاف فتوضينا وشربنا منه . ثم ارتحلنا فأصبحنا دون قريات 11 ونخل ، فعمد أبو جعفر - عليه السلام - إلى نخلة يابسة ( فيها ) 12 فدنا منها وقال : ( أيتها النخلة أطعمينا مما خلق الله فيك ) فلقد رأيت النخلة تنحني حتى جعلنا نتناول من ثرمها ونأكل ، وإذا أعرابي يقول : ما رأيت ساحرا كاليوم ، فقال أبو جعفر - عليه السلام




