) 1 إن نطقت هذه السكينة التي تسترها 2 مني ، فشهدت أني أولى بالحق منك أفتكف عني ؟ قال : نعم . وحلف له بذلك . فقال أبي : أيتها السكينة انطقي بإذن الله تعالى . فوثبت السكينة من يد زيد بن الحسن على الأرض ثم قالت : يا زيد أنت ظالم ، ومحمد بن علي أحق منك وأولى ، وإن 3 لم تكف لألين قتلك . فخر زيد مغشيا ( عليه ) 4 فأخذه بيده فأقامه ، ثم قال : يا زيد إن نطقت ( هذه ) 5 الصخرة التي نحن عليها أتقبل ؟ قال : نعم ( وحلف له علي ذلك ) 6 فرجفت الصخرة ( التي ) 7 مما يلي زيد حتى كادت أن تنفلق 8 ، ولم ترجف مما يلي أبي ، ثم قالت : يا زيد أنت ظالم ، ومحمد أولى بالامر منك ، ( فكف عنه وإلا وليت قتلك ) 9 فخر زيد مغشيا عليه ، فأخذ أبي بيده وأقامه ، ثم قال : يا زيد أرأيت إن نطقت هذه الشجرة أتكف ؟ قال : نعم . فدعا أبي الشجرة ، فأقبلت 10 تخد الأرض حتى أظلتهم ، ثم قالت : يا زيد أنت ظالم ومحمد أحق بالامر منك ، فكف عنه وإلا قتلتك 11 فغشي على زيد ، فأخذ أبي بيده ( وأقامه وقال : يا زيد أرأيت هذا ) 12 ؟ وانصرفت الشجرة إلى موضعها . فحلف زيد أن لا يعرض 13 لأبي ولا يخاصمه ، وانصرف ، وخرج زيد من يومه قصد 14 عبد الملك ابن مروان فدخل عليه ، وقال ( له ) 15 : أتيتك من عند ساحر كذاب لا يحل لك تركه ، وقص عليه ما رأى . فكتب عبد الملك إلى عامل المدينة 16 : أن ابعث إلي محمد بعلي مقيدا . وقال لزيد : أرأيتك 17 إن وليتك قتله قتلته 18
1من الخرائج والبحار وفي الثاقب : أرأيت .
2في الخرائج والثاقب : سترتها .
3في الخرائج والبحار : ولئن وفي الثاقب : لئن .
4من المصدرين والبحار ، وفيها : فاخذ أبي يدل ( فاخذه ) .
5من المصدرين والبحار .
6من المصدرين والبحار .
7ليس في المصدرين والبحار .
8في المصدرين والبحار : تفلق .
9ليس في الثاقب .
10في الثاقب : فجاءت .
11في الثاقب : هلكت .
12من الثاقب .
13في الثاقب : يتعرض .
14في المصدرين والبحار : إلى .
15من الخرائج والبحار .
16في الثاقب : عامله بالمدينة .
17في الثاقب : له أرأيت .
18في الخرائج : تقتله ، وفي الثاقب : فتقتله .




